أخبار
فرح كروان مشاكل.. اليوم العالمي للتحرش.. نجم الحفل “العندليب الأبيض” دخل بتصفيق وخرج” البنطلون” واقع.. شبيه الأندرتيكر دخل مصارعًا وخرج تيكر بدون الـ”أندر”

بقلم: د. إيناس عبدالعزيز خبيرة الأمن الرقمي

وأنت نايم ومطمن، كان فيه حدث كوني بيحصل في مصر.. حدث لا هو فرح، ولا مظاهرة، ولا خناقة، ولا لايف تيك توك.. “ده كان تجربة اجتماعية فاشلة حصلت جوه كيان معماري غامض يُعرف – على الورق فقط – باسم الفور سيزون شبرا الخيمة” .
وفي واقعة ستظل عالقة في أرشيف العبث المصري، استيقظ الرأي العام على حدث لا يمكن تصنيفه لا هو فرح، ولا مظاهرة، ولا خناقة، ولا لايف تيك توك.. إنه شيء أقرب إلى انفجار اجتماعي محدود، وقع داخل كيان معماري يُعرف – على الورق فقط – باسم الفور سيزون شبرا الخيمة.

وحوار إن فيه فور سيزون مضروب في شبرا الخيمة ؟، ده في حد ذاته أول إنذار إن اللي جاي مش طبيعي.. وأول سؤال منطقي هنا مش: إزاي؟.. السؤال الحقيقي: هو إحنا لسه في نفس الكوكب؟ .

دعوة عامة.. ونتيجة جنائية
فرح كروان مشاكل – تيك توكر اشتهر بنُطق الكلمات بلغة غير مفهومة – حفل زواجه من حفيدة شعبولا، واتوجهت الدعوة لكل الناس،حتى محمد صلاح أعلن إنه هيخلص هجمة مرتدة في ماتش أنجولا وهييجى الفرح بين الشوطين، والفنان محمد إمام نجل الراحل عادل إمام أعلن أنه هيحضر أيضًا حسب اعلان كروان لما قال : “محمد ايمان جاى” .

قبل الفرح بكام يوم، عم العروسة ناشد السيد الرئيس يوقف الجوازة، وناشد وزير الداخلية، لأن العريس – حسب وجهة نظره – لا يليق بعراقة العائلة.. النتيجة؟ ولا كأن حد قال حاجة المجتمع قرر يحضر بنفسه.
دعوة مفتوحة لكل من:
•عنده حساب تيك توك
•عنده موبايل
•معندوش حاجة
•عنده سوابق
•أو عنده نية يتسرق أو يسرق
فجاءه الجميع: التيك توكر، الغوغائي، المتابع، المتحرش، واللي جاي يتفرج، واللي داخل يطلع سارق حاجة تعوض اللي اتسرق منه.. فرح الكل فيه خسران.. إلا اللايف.
أول فرح يبدأ بالآيفون وينتهي بسؤال
الفرح أفتتح بلقطة رومانسية: العريس يهدي العروسة آيفون جديد.. بعد ساعة واحدة فقط، الآيفون اتسرق.. مش ضاع، مش اختفى، اتسرق رسميًا وبثقة كاملة.. بعدها بدقائق، موبايل العريس نفسه اتسرق.. أول فرح في التاريخ يبدأ بـ iPhone وينتهي بـ: “حد معاه شاحن؟” .
الأمن تحرش… والجمهور رد الجميل
كروان جاب جاردات.. الجاردات اتحرشوا بالتيك توكرز “الهشك بشك”، ومحبي كروان اتحرشوا بالجاردات نفسهم.. وهنا تحققت العدالة الاجتماعية الكاملة: الكل اتحرش بالكل، والقانون قرر يسيب المكان بهدوء.
نجوم… لكن بنص بنطلون
نجم الحفلة كان العندليب الأبيض – شبيه عبد الحليم حافظ.. دخل وسط تصفيق. بعد 3 دقايق بالظبط، البنطلون وقع.. مش مجاز، مش مبالغة، وقع فعلًا، بعدها أُغمي عليه من التزاحم، ليدخل التاريخ كأول مطرب سقط فنيًا وملابسيًا في نفس اللحظة، والكرامة قدمت استقالتها.

أما شبيه الأندرتيكر دخل مصارع… اتعرض للتحرش وخرج تيكر بس بعد ما فقد الـ”أندر”.
وشبيه جعفر العمدة اتضرب، واتسرقت نضارته، في رسالة واضحة إن الهيبة البصرية لا تصمد أمام الفوضى.


الغوغاء.. كلٌ يسرق على قده
الفرح كان تجمع: تيك توكرز، غوغاء، ناس عليها أحكام، وناس جايّة تشوف ناس بتتسرق.. محدش كان عارف مين بيسرق مين، بس اللي كان بيتسرق كان بيحاول يروح وهو سارق موبايل حد تاني يعوض بيه خسارته.. ملحمة نفسية معقدة بين الخير والشر اتكتبت في الفور سيزون شبرا الخيمة.

بلاغ مشي على الخدين
في مشهد لا يليق إلا بتاريخ سينما الكوارث، أم العروسة اتعرضت للتحرش هي والعروسة، وقعت على الأرض، والناس داست عليها، وسابت أثر نعل واضح على وجهها.. ليتحول الفرح رسميًا إلى بلاغ مشي على الخدين، لا يحتاج شهود، لأن العلامات واضحة على الوجه.

العريس يتحصن… والجاردات تحبسه
مع تصاعد الأحداث، العريس ماعرفش يتنفس، طلع فوق الكوشة، وقعد يشتم في الناس.. الجاردات تدخلوا، وحبسوه في الحمام ساعة كاملة، مش عقاب… بل إجراء وقائي لحماية البشرية.

لايفات، لعنات، وهدايا بالملايين
كروان طلع لايف وقال: “فرحي بااااص”.. النتيجة؟ هدايا بأكتر من مليون جنيه، ودعا على الناس؟ جاله هدايا أكتر، وفي لحظة، العلم انسحب، والمنطق أعلن الحداد.

الخلاصة

ده مش فرح، ده تحذير مجتمعي.. أول مناسبة تدخل فيها ببدلة، وتخرج بجزمة واحدة ونص جاكيت وصدمة نفسية مجانية.. ولو كنت نايم وقتها؟ أحب أطمنك: أنت الوحيد اللي صحيت ولسه موبايلك معاك.
أحداث إضافية
محبي العريس حرقوا عربيته، وسرقوا موبايلات عيلته كلها.. الشرطة دخلت بقوات، وأنهت الفرح.
الشرطة دخلت بقوات، أنهت الفرح، بعدما اعلن المنطق انسحابة رسميا .





