
في تصعيد عسكري هو الأخطر من نوعه، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن تسارع وتيرة الاستعدادات العسكرية للولايات المتحدة لتوجيه ضربة محتملة ضد إيران.
وأفادت المصادر بأن حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس أبراهام لينكولن” باتت قاب قوسين أو أدنى من بدء العمليات القتالية، بانتظار إشارة التحرك من البيت الأبيض.
48 ساعة تفصل “لينكولن” عن العمل العسكري
نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أنه في حال صدور أوامر رئاسية ببدء الهجوم، فإن الحاملة “لينكولن” قادرة نظرياً على مباشرة مهامها العسكرية في غضون يوم أو يومين فقط.
وأكد مسؤولون أمريكيون وصول الحاملة برفقة سفن حربية ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى منطقة الشرق الأوسط، لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية للقوات الأمريكية في المنطقة.
ترامب والأسطول المتجه نحو إيران
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن تمتلك أسطولاً حربياً قوياً يتجه حالياً نحو السواحل الإيرانية، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام هذه القوة.
ويأتي هذا التحرك وسط توترات متصاعدة أعقبت حملة القمع العنيفة التي شنتها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، حيث هدد ترامب بالتدخل العسكري المباشر لوقف عمليات الإعدام والقتل الممنهج للمحتجين.
مواصفات مرعبة: ما هي قدرات حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”؟
تعد “يو إس إس أبراهام لينكولن” (CVN-72) واحدة من أضخم وأفتك القطع البحرية في العالم، وتتميز بالمواصفات التالية:
الفئة: نيميتز النووية (دخلت الخدمة عام 1989).
الحجم والوزن: يزيد وزنها على 100 ألف طن، ويصل طولها إلى 333 متراً.
المساحة: تبلغ مساحة سطح الإقلاع نحو 18 ألف متر مربع.
القوة المحركة: تعمل بـ محركين نوويين يمنحانها قدرة على الإبحار لسنوات دون الحاجة للتزود بالوقود.
السرعة: تتجاوز سرعتها 30 عقدة بحرية، مما يجعلها قاعدة جوية متحركة فائقة السرعة.
دلالات التحرك الأمريكي في 2026
يرى مراقبون أن حشد القوات في الشرق الأوسط في هذا التوقيت يتجاوز كونه تحركاً دفاعياً روتينياً، بل هو رسالة ردع واضحة للنظام الإيراني. ومع وصول المدمرات الصاروخية المرافقة للينكولن، أصبح الخيار العسكري الأمريكي متاحاً للتنفيذ الفوري في حال استمرار التصعيد الميداني.



