أخبارتقارير

سقوط أقنعة “المسخ” الفكري.. حين يتحول المبتعث إلى مرتزق يبتز “دين ودولة” من وراء البحار!

متابعة : مروان محمد

لم يعد الصمت خياراً، ولم يعد التجاوز عما يفعله المدعو “عمر أوشة” مجرد ترفع عن صغائر الأمور؛ فنحن اليوم أمام “مشروع ابتزاز علني” يستهدف تحطيم ثوابت أمة وطعن سيادة دولة في مقتل. هذا الشخص، ابن محافظة المنوفية الذي أرسلته بلده بمنحة دراسية ليعود بالعلم، قرر أن يعود بـ”خنجر مسموم” يوجهه لصدورنا جميعاً، معلناً بكل وقاحة إنكاره للإسلام وازدراءه الصريح لمقام النبي محمد ﷺ، بل والتحريض المباشر على المسلمين وتشويه رموزنا الدينية والوطنية.

ما يفعله “أوشة” ليس “حرية تعبير”، بل هو “بلطجة فكرية” فجة. أن يخرج شخص من خلف الشاشات في الخارج ليقول للدولة المصرية: (إما أن تنفذوا مطالبي وتفرجوا عن محكومين، وإما سأستمر في إهانة نبيكم ورموزكم)، هو اعتراف صريح بأنه “مأجور” بلا قضية. هو لا يحارب من أجل فكرة، بل يستخدم أقدس مقدساتنا “ورقة ضغط” رخيصة لتحقيق أجندات مشبوهة.

القضية اليوم ليست مجرد شخص غير دينه، فالإيمان مكانه القلب، لكن أن تتحول الإساءة للرسول ﷺ وللدولة إلى “مهنة” و”وسيلة ابتزاز”، فهذا ما لا يقبله دين ولا قانون ولا كرامة. الملف فُتح، والأدلة توثقت، ولن تمر هذه الإهانات مرور الكرام؛ فالقانون لا يجادل، القانون يحاسب.

 

“السيادة الوطنية خط أحمر.. والابتزاز جريمة أمن دولة”

يؤكد اللواء أشرف عبدالعزيز الخبير الأمني والاستراتيجي، أن ما يرتكبه هذا الشخص هو جريمة مكتملة الأركان تندرج تحت بند “التهديد والابتزاز السياسي” للدولة.

ويقول: “الدولة المصرية بمؤسساتها العريقة لا تقبل الإملاءات من أحد، وما يفعله هذا المذكور هو استقواء بالخارج ومحاولة لزعزعة الاستقرار المجتمعي عبر العبث بالثوابت الدينية.

وأضاف اللواء أشرف عبد العزيز: نحن بصدد استخدام الأدوات الرقمية لشن حرب نفسية، والنيابة العامة المصرية قادرة على ملاحقة هؤلاء العابثين أينما كانوا عبر مذكرات التوقيف الدولية، فإهانة رموز الدولة والتحريض ضدها ليس وجهة نظر، بل هو خيانة صريحة لأمن الوطن”.

 

“الإرهاب الرقمي الجديد.. كيف يتم توظيف الهوية لخدمة الأجندات؟”

من جانبها، تحذر الدكتورة إيناس عبد العزيزد/ إيناس عبد العزيز خبيرة الأمن الرقمي والتوعية الفكرية، من خطورة هذا النموذج على الأمن القومي الفكري، قائلة: “نحن أمام حالة ‘مسخ رقمي’؛ شخص يتلقى الدعم في الخارج ليتحول إلى ‘منصة كراهية’.

‘أوشة’ لا يمثل نفسه، بل يمثل آلية يتم توظيفها لضرب النسيج الوطني المصري. استخدامه لأسلوب الابتزاز (نفذوا أو أهاجم) يعكس عقلية ‘المرتزق الرقمي’ الذي يبيع هويته مقابل مكاسب شخصية أو حماية واهية.

التوعية الفكرية تحتم علينا كشف هذه الأساليب؛ فالهدف ليس نقد الدين، بل صناعة حالة من الفوضى والتشكيك والضغط السياسي تحت شعارات حرية كاذبة”.

كلمة أخيرة..

إن الرسالة التي يجب أن تصل للجميع: السكوت هنا ليس حياداً، بل هو شراكة في الجرم. نحن مكملون للنهاية في ملاحقة كل من تسول له نفسه الإساءة لمقام النبي محمد ﷺ أو المساس بكرامة الدولة المصرية، فالقضية اليوم هي قضية “شرف وطني” ودفاع عن مقدسات مليار ونصف مسلم.

زر الذهاب إلى الأعلى