أخبارتقاريرمقالات

اللواء أشرف عبد العزيز يكتب: “إبستين.. جزيرة الشيطان”

 الصندوق الأسود لعام 2026 يفتح نيرانه على "نخبة العالم".. صفقات دماء وأسرار جنسية وسقوط عروش!

بقلم وتحليل استراتيجي: اللواء أشرف عبد العزيز الخبير الامنى والاستراتيجى

“مرحباً بكم في ليتل سانت جيمس.. حيث يُباع الأطفال، ويُشترى الحكام، ويُذبح القانون!” لم تكن مجرد جزيرة في الكاريبي، بل كانت “غرفة عمليات” مركزية لإدارة العالم بالابتزاز. اليوم، وفي عام 2026، ومع انفجار بركان الوثائق وتسريب 3 ملايين وثيقة سرية، لم يعد “جيفري إبستين” مجرد ملياردير انتحر في زنزانته، بل كشفت الأوراق أنه كان “المهندس الأكبر” لشبكة عنكبوتية اصطادت رؤوس القوى العظمى في فخ “الرذيلة الموثقة”.

[جزيرة الشيطان: كيف سقطت البراءة في “ثقب أسود”؟]

تبدأ القصة من خلف أسوار قصر إبستين المنيف، حيث تم تحويل الفتيات القاصرات (من سن 13 إلى 17 عاماً) إلى “سلع برقم مسجل”. اعتمدت الشبكة على “سيكولوجية الاستضعاف”؛ اختيار فتيات من أسر محطمة، وإغرائهن بمبالغ زهيدة (200 دولار)، ثم نقلهن عبر طائرة “لوليتا إكسبريس” إلى جزيرة لا تحكمها قوانين البشر، بل يحكمها “قانون الشيطان”. كانت الجزيرة عبارة عن معمل لإنتاج “العبودية الحديثة” تحت غطاء الرفاهية.

[رؤية استراتيجية بقلم اللواء أشرف عبد العزيز: تشريح “دولة الابتزاز”]

في قراءته الأمنية العميقة، يضع اللواء أشرف عبد العزيز يده على مواطن الألم في هذه القضية الدولية:

1. لغز “السيادة المختطفة”

يقول اللواء أشرف: “إبستين لم يكن مجرد (قواد) دولي، بل كان يدير (جهاز استخبارات خاص). الجزيرة كانت فخاً تقنياً؛ كل زاوية فيها مزودة بكاميرات مجهرية. الهدف لم يكن إمتاع النخبة، بل (صيدهم). عندما تملك فيديو لمسؤول دولي مع قاصر، فأنت لا تملك الفيديو فقط، بل تملك قرارات دولته، وتوقيعه على المعاهدات. هذه هي (خيانة السيادة) في أبشع صورها”.

2. “باليرمو” والدرع المصري الصامد

ويضيف اللواء عبد العزيز في تحليله القانوني: “ما حدث في جزيرة الشيطان هو انتهاك صارخ لـ (اتفاقية باليرمو). الجريمة قامت على ركن (الاستغلال المادي للضعف البشري). وهنا يجب أن نفخر بأن مصر كانت الأسبق برؤيتها الأمنية الاستباقية؛ فبينما كان العالم يغض الطرف عن إبستين، كانت مصر تشرع القانون رقم 64 لسنة 2010. نحن في مصر نعتبر الاتجار بالبشر (خطاً أحمر) يمس الأمن القومي، ولدينا أجهزة رقابية تمنع تحول أي بقعة على أرضنا إلى فوضى أخلاقية”.

3. وثائق 2026: “مقصلة” الأرقام والأسماء

وعن التسريبات الأخيرة، يؤكد اللواء أشرف: “إفراج وزارة العدل عن 180 ألف صورة و3 ملايين وثيقة هو بمثابة (إعدام معنوي) للنخبة. الوثائق كشفت أن الأسماء لم تكن زائرة فقط، بل كانت (شريكة). الأمير أندرو، وبيل كلينتون، وإيهود باراك، وغيرهم.. لم يعودوا مجرد أسماء في سجل طيران، بل أصبحوا (أهدافاً قانونية) لملاحقات دولية لا تنتهي”.

[فقرة الصدمة: قائمة الضحايا والجلادين]

كشفت وثائق 2026 عن تفاصيل يندى لها الجبين؛ فتيات تم “تبادلهن” بين رجال أعمال، وعلماء، ومسؤولين في منظمات دولية كانت تنادي بحقوق الإنسان نهاراً، وتمارس “العبودية” في جزيرة الشيطان ليلاً. التسريبات أدت بالفعل إلى استقالات مدوية في عواصم أوروبية، وانهيار شركات كبرى كانت تورطت في تمويل “إمبراطورية العار”.

: هل مات إبستين فعلاً؟]

يختتم اللواء أشرف عبد العزيز مقاله بالكلمات التي هزت منصات

التواصل:قد يكون إبستين قد فارق الحياة في زنزانته، لكن (نظام إبستين) لا يزال يتنفس في الغرف المغلقة. وثائق 2026 هي صرخة لليقظة.. الأمن ليس فقط حدوداً وسلاحاً، بل هو أخلاق وقانون لا ينحني أمام بريق الذهب. جزيرة الشيطان سقطت، لكن الذئاب لا تزال ترتدي بدلات النخبة!”

تفتح جريدة “الممر” بهذا التحقيق ملفاً لن يُغلق، وتعد قراءها بمتابعة نشر “كشوف الأسماء” الواردة في الوثائق تباعاً.. انتظرونا في الأعداد القادمة.

الممر – عينك على الحقيقة.. وقلبك على الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى