
اللواء أشرف عبد العزيز يفك الشفرة: تسريبات 2026 ليست “صحوة ضمير” بل “أمر عمليات” لترامب.. نفذ العدوان أو واجه “المحرقة الأخلاقية”!
متابعة: مروان محمد
التحليل الاستراتيجي: اللواء أشرف عبد العزيز
لم يعد خافياً على ذي لب أن “توقيت” الإفراج عن وثائق جيفري إبستين المسربة ليس له علاقة بالعدالة، بل هو “سيف مسلط” على رقبة البيت الأبيض وساكنيه. الحقيقة التي تتبناها “الممر” اليوم هي أن هذه الملفات هي “الوقود” الذي يحاول اللوبي الصهيوني استخدامه لإشعال حريق كبير في المنطقة العربية، وتحديداً ضد إيران.
[ترامب في “الكورنر”: الحرب مقابل الستر]

يحلل اللواء أشرف عبد العزيز الموقف المعقد للرئيس ترامب في ظل هذه التسريبات:
“ترامب يملك الملف الأضخم في أرشيف إبستين، واللوبي الصهيوني يستخدم هذا الملف كـ (ريموت كنترول). كلما تراجع ترامب عن خيار المواجهة الشاملة مع إيران، أو حاول حقن الدماء كما فعل في إنهاء (حرب الـ 12 يوماً)، تخرج له صفحة جديدة من (كتاب الرذيلة) لتذكيره بأن مصيره السياسي والشخصي بيد من يملك السيرفرات.”
[رسالة اللوبي: الحرب بذريعة “الإنسانية”]
بعد فشل مخطط جر أمريكا لحرب مباشرة عبر تحريك الأساطيل تحت ذريعة حماية المتظاهرين، لجأ اللوبي إلى “السلاح النووي” المعنوي؛ وهو وزارة العدل الأمريكية.
• الخديعة: تم منح الوزارة “فتات” من الملفات لفتح تحقيقات تضع ترامب والقادة الرافضين للحرب تحت ضغط شعبي وقانوني هائل.
• الهدف: إيصال رسالة واضحة: “إذا لم تدمروا مفاعلات إيران وتنفذوا الأجندة الصهيونية، سنحولكم إلى حطام سياسي أمام شعوبكم بملفات لا ترحم.”
[المنعطف الخطير: هل ننتظر “محرقة” جديدة؟]
يرى اللواء أشرف أن ترامب الآن في أخطر وضع قد يمر به رئيس أمريكي:
ترامب يدرك أنه محاصر. وفي حال تمكن من النجاة من هذه (الورطة الجينية والأخلاقية)، فقد يتحول من (حليف مضغوط عليه) إلى (عدو شرس).
نحن قد نكون أمام (انقلاب تاريخي)؛ فإما أن يحرق ترامب المنطقة إرضاءً لليـ.ـهود، أو ينجو ويخصص ما تبقى له من وقت للانتقام من هذا اللوبي الذي أراد ذله، وعندها قد نشهد (محرقة سياسية) تزلزل أركان النظام العالمي.”
“التسريبات هي (الجزرة والعصا) التي يُساق بها زعماء العالم كالأغنام نحو حروب بالوكالة. الهدف ليس إيران فقط، بل تركيع كل من يقول (لا) للمشروع الصهيوني. انشروا الوعي، فالحقيقة هي السلاح الوحيد الذي لا يملكه إبستين ولا مشغلوه.
تختتم “الممر” هذا الملف التحذيري: إن ما يحدث في جزيرة إبستين ليس مجرد قصص قذرة، بل هو “مطبخ للسياسة الدولية” بالابتزاز. الشر آخره نار، وما بُني على باطل فهو باطل .




