أخبارتقاريرمحافظات

بين مئات الموائد.. محافظ القاهرة يرسخ قيم التواضع في أضخم تجمع رمضاني عالمي

د. إبراهيم صابر من قلب المطرية: “أهالي العاصمة هم السند الحقيقي وبناة النهضة”.
رسالة فخر من المحافظ: المطرية تُقدم للعالم نموذجاً في التكافل والولاء للوطن.

تقرير/ مروان محمد

في لفنة إنسانية عظيمة وملهمة ترسخ عمق الترابط بين القيادة والمواطنين، وبخطى واثقة ترسم ملامح “الجمهورية الجديدة”، بعدما حرص معالي الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على مشاركة أهالي حي المطرية العريق مائدة إفطارهم السنوية الكبرى، في مشهد عظيم وجليل علي التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد.

لم يكن حضور محافظ القاهرة  مجرد مشاركة رسمية، بل كان تجسيداً حياً للأب القائد الذي يشارك أبناءه أدق تفاصيل فرحتهم ومناسباتهم.. وكأن لسان حاله يقول: ” نحن معكم وبكم نكون “.

إشادة قيادية بروح التكاتف

وخلال جولته وسط مئات الموائد التي امتدت لتشمل آلاف الصائمين، أبدى المحافظ انبهاره الشديد بـ “عبقرية التنظيم” وروح التعاون التي يبديها شباب المطرية، مؤكداً أن هذه المشاهد هي التي تصنع عظمة الدولة المصرية.

وعبر الدكتور إبراهيم صابر بكلمات مفعمة بالاعتزاز، قائلا: “القاهرة لا تبنى فقط بالأحجار، بل تبنى بهذا التلاحم والروح الطيبة التي نراها اليوم”.

رسائل المحافظ من “ملحمة المطرية”

ولم يكتفِ معالي المحافظ بالمشاركة، بل وجّه بتقديم كافة التسهيلات لضمان خروج هذا الحدث العالمي بالشكل الذي يليق بمكانة العاصمة، مشدداً على أن محافظة القاهرة ستبقى دائماً الداعم الأول لكل المبادرات الشعبية التي تبرز وجه مصر الحضاري أمام العالم.

القائد وسط أهله

وفي مشهد  يجسد أسمي معاني التواصع، جلس الدكتور إبراهيم صابر وسط الشيوخ والشباب، متخلياً عن الحواجز البروتوكولية، ليؤكد أن قوة المسؤول تستمد من حب الناس.

وقد لاقت هذه الزيارة التاريخية استحساناً واسعاً من الأهالي الذين رأوا في شخص المحافظ النموذج المثالي للمسؤول الميداني الذي يترك مكتبه ليكون في مقدمة صفوف الشعب.

كما إن مشاركة محافظ القاهرة في إفطار المطرية لم تكن مجرد وجبة إفطار، بل كانت “شهادة ميلاد جديدة” لعلاقة وطيدة بين العاصمة وسكانها، تحت راية قيادة تعشق العمل، وتقدس المواطن، وتستمد قوتها من نبض الشارع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى