
كتب/ مروان الشعراني
في حلقة جديدة من مسلسل استغلال منصات التواصل الاجتماعي لتصفية الحسابات التجارية، بدأت الأجهزة الأمنية المختصة (مباحث الإنترنت) فحص بلاغ رسمي تقدم به رجل الأعمال يحيى الصعيدي، مدير شركة G.T.C للمقاولات، ضد مجموعة من الحسابات والصفحات الإلكترونية التي شنت “حربًا ممنهجة” ضده وضد كيانه الاقتصادي.
كواليس الهجوم الممنهج
لم تكن مجرد منشورات عشوائية، بل حملة منظمة تضمنت نشر ادعاءات مغلوطة ومعلومات تفتقر للدقة، استهدفت النيل من سمعة “الصعيدي” الشخصية وهز ثقة العملاء في شركته العاملة بقطاع المقاولات.
وأكد البلاغ أن هذه الحملة تسببت في أضرار معنوية ومادية بالغة، تزامناً مع تحقيق الشركة لنجاحات ملموسة في السوق مؤخراً.
التحرك القانوني
من جانبه، أكد الصعيدي في تصريحاته أنه لن يتهاون في استرداد حقه قانونياً، مشيراً إلى أنه تم توثيق كافة المنشورات والتعليقات “المفبركة” وتقديمها للجهات المختصة. وطالب البلاغ بسرعة تحديد “الآي بي” (IP Address) الخاص بمديري هذه الحسابات، لضبط المحرضين وتقديمهم للمحاكمة بتهم التشهير، القذف، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
رسالة للسوق العقاري
تأتي هذه الواقعة لتدق ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة “الاغتيال المعنوي” لرجال الأعمال عبر الفضاء الإلكتروني، مما يستوجب تفعيل أقصى درجات الرقابة القانونية لحماية الاستثمارات الوطنية من محاولات التشويه التي قد تقف خلفها منافسات غير شريفة.





