الإعلامية دنيا البرلسي تكتب: حمد دينامو الإمارات بهوية مصرية

من المعروف أن الدبلوماسية تعتبر “مرآة” للتعامل بين الدول وبعضها البعض، لذلك تسعى كل دولة بأن يكون سفيرها في الخارج -أي خارج البلاد- بمثابة رؤية لها تجاه هذه الدولة.
من هنا سعت دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية رئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى تعيين حمد عبيد الزعابي سفيراً لها في جمهورية مصر العربية.
وكان ذلك في مايو من العام الماضي، حيث بدأ الرجل نشاطه الدبلوماسي في مصر متمثلاً في عقد لقاءات متنوعة ومتعددة سياسياً واقتصادياً وأيضاً رياضياً، حيث في أقل من عام تقريباً منذ تعيينه سفيراً بمصر أصبح حديث الشارع المصري خاصة على الصعيد الدبلوماسي الناجح.
وبنظرة سريعة عن نشاط الزعابي تجده في لقاء مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتارة أخرى يلتقي مع الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، وتارة ثالثة تجده يلتقي ووزير الشباب والرياضة، وغيرها من اللقاءات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
كما انه فضلاً على أن “حمد” يعمل على تلبية مصالح كل الإماراتيين المقيمين في مصر، وكذلك التيسير على المصريين الذين ينهون أوراقهم للتوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، سواء للدراسة أو العمل أو البعثات المتنوعة علمياً واقتصادياً، وغير ذلك كله، فقد أصبح حمد الزعابي سفيراً يحمل حقيبة دبلوماسية إماراتية بهوية مصرية.





