رئيس التحرير

سمير دسوقي

رئيس التحرير

سمير دسوقي

10 معلومات لا تعرفها عن الشيخ الشعراوي

جريدة الممر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

جريدة الممر

يعد الشيخ الشعراوي من ابرز الآمة الأجلاء الذين  برعوا في تفسير القران الكريم والأحاديث، وبرغم وفاته إلا انه مازال موجود داخل نفوس الناس وقلوبهم، نظرا لما قدمه من تفسيرات ومقولات  تميزت بسهولته وبساطته ووصوله إلي البسطاء وكافة الأطياف ، وان أرائه امتدت إلي عصرنا هذا وأسهمت بشكل كبير في وعي وثقافة الكثير من الشباب .

ويعرض “الممر” 10 معلومات  لا تعرفها عن الشيخ الشعراوي

أولا: ولد في محافظة الدقهلية وعمل بأرض والده مزارعا، حيث كان يحب حياة الفلاحة والزراعة ولم يرغب في دخول المعهد الأزهري.

ثانيا:. قيل عنه بأنه قام بوضع التراب داخل عينه حتي لا يتم قبوله في المعهد الأزهري، إلا انه اكتشف أنهم يقبلون المكفوفين، تعمد أن ينسي بعض الآيات حتي لا يتم قبوله، إلا أن نظرة والده الحادة جعلته يقوم بتلاوة القران ويتم اجتيازه للاختبار ودخوله المعهد  .

ثالثا: وذكرت المجلة الرياضية لنادي الشمس، بان الشعروي  كان مدخنا شرسا، حيث يدخن يوميا خمسة علبا من السجائر لمدة 50 عاما، ظننا منه بان التدخين ملهم الأدباء والشعراء، وانه توقف عن التدخين لمدة عام ، وأصر علي وضع علبة السجائر في جيبه ليقوي عزيمته وإرادته.

رابعا: تردد عن الشعراوي انه سجد عند سماعه بنكسة 1967 وصرح بمقولة” فرحت لأننا لم ننتصر ونحن في أحضان الشيوعية” إلا انه ذكر عنه بأنه ذهب إلي ضريح الرئيس جمال عبد الناصر ودون في مفكرته رثاء عن ناصر “أنت أستاذ في الزعامة، ومعلم ثورة”

خامسا: ينسب له إنشاء أول بنك إسلامي في جمهورية مصر العربية.

سادسا: روي عنه عندما سمع بان الرئيس السادات سب الشيخ” المحلاوي” بأنه مرميا في السجن مثل الكلب”فأسرع الشيخ الشعراوي وكتب برقيه للسادات وأرسله له قائلا” بان الأزهر الشريف لا يخرج كلابا ولكن يخرج علماء عظماء ودعاة أمجاد.

سابعا: كان الظهور الأول للشيخ الشعراوي في برنامج” نور علي نور” والذي كان مقدمه المذيع” احمد فراج” واستمر مدة 10 أعوام، وتميز الشعراوي وتألق في تفسيرات آيات وسور القران الكريم مستخدما أسلوب بسيط مبنيا علي دراسته للغة العربية ومعرفته بكافة الألفاظ والمعاني مما جعله تصل الي عقول و قلوب كافة الناس.

ثامنا: كان رافضا أن يطلق علي دروسه وصف تفسير موضحا بأنه خواطر حول القران الكريم وانه هبه من الله في قلب المؤمن في توضيح أية أو سورة  وليست تفسير للقران.

تاسعا: برع في كتابة الشعر في مرحلة الشباب وكانت أول قصيدة له عن مدح النبي صلي الله عليه وسلم، وانه لم يهتم بتجميع اشعاره حيث كان شاغله الأكبر إيصال الدعوة إلي عامة الناس، إلا أن الأستاذ  والعالم الجليل ” صابر عبد الدايم” أستاذ النقد والأدب، قام بتجميعه وكان من بينه أشعار تمدح الملك فؤاد وابنه فاروق.

عاشرا: تمني الشعراوي قبل وفاته أن يؤم المسلمين ويصلي بهم بالبيت المقدس، بعد طرد اليهود وتحريره ، إلا انه  توفي 27 يونيو 1998  قبل تحقيقه أمنيته .

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

مقالات ذات صلة