حوادثمقالات

الكاتب الصحفي سمير دسوقي: 74 عام والشرطة أجيال تسلم أجيال لأمن الوطن

منذ ملحمة “البوليس المصري” الخالدة في مواجهة الاستعمار الإنجليزي، وعلى مدار أربعة وسبعين عاماً، تواصل الشرطة المصرية عطاءها، حيث تتسلم الأجيال الراية تلو الأخرى من أجل صون أمن هذا الوطن.

وعلى مدار السنوات الماضية، ورغم المحاولات المستمرة لزعزعة استقرار “مصرنا”؛ سواء أكان ذلك من الداخل أم الخارج، إلا أن رجال الشرطة يقفون لهذه المحاولات بالمرصاد في كل وقت وحين؛ رغبةً في المحافظة على استقرار الوطن أمنياً في سائر الاتجاهات؛ شرقاً وغرباً، وشمالاً وجنوباً.

وخلال مسيرتي المهنية في رحاب “صاحبة الجلالة”، وتحديداً في قسم الحوادث والقضايا، عاينتُ عن قرب كيف يعاني رجال الشرطة في مواجهة الجريمة بأنواعها المختلفة، لاسيما تلك الجرائم التي تستهدف تقويض استقرار وأمن وأمان هذا الوطن.
ولن يتسع المقام هنا لسرد كافة المواقف التي كنتُ شاهداً عليها طوال عملي في “بلاط صاحبة الجلالة”؛ فهي تحتاج إلى مقالات طوال، ولا أبالغ إذا قلت إنها تستحق “كتاباً” يوثق بطولات أجيال من الأفراد والضباط على مر هذه السنين. وستظل الشرطة المصرية تعمل ليل نهار لمواصلة الحفاظ على أمن الوطن، ومن هذا المنطلق، حرصت القيادة السياسية على التحديث التقني لجهاز الشرطة وكافة قطاعات وزارة الداخلية.

وهذا ما جسّده الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتوفير كافة الإمكانيات اللوجستية لهذا الجهاز الذي بات الآن “درع الأمن والأمان” للوطن، والذي يديره باقتدار اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية.

ولن أخوض في تفاصيل بطولات الشرطة المصرية لأنني على يقين بأن الجميع يعلم عنها الكثير، ولكنني أستأذنكم في ذكر عدد من أسماء الضباط الذين سيسطر التاريخ الأمني أسماءهم بحروف من نور؛ نظير ما قدموه من أجل أمان واطمئنان هذا الوطن. وإذا ما خانتني الذاكرة في ذكر أحدهم فأرجو المعذرة، كما لا يفوتني أن أترحم على من غادرونا منهم، سواء من استشهدوا أثناء أداء الواجب أو من وافتهم المنية، معتذراً عن عدم ذكر الأقدمية العسكرية للجميع.

وأخص بالذكر اللواء إسماعيل الشاعر، الذي أكنّ له كل احترام وتقدير، ولن أنسى فضله الشخصي عليّ. أما الذين واصلت معهم المسيرة في بلاط “صاحبة الجلالة”، فهم اللواءات: (فاروق لاشين، عبد الجواد أحمد، أمين عز الدين، محمد الفخراني، سامي سيدهم، جمال عبد الباري، جمال دحروج، محمد توفيق، مصطفى بدر، اللواء دكتور سمير عبد المنعم، وحسني زكي).

وكذلك اللواءات: (مصطفى عبد العال، ذكي مختار، محسن التحيوى، ضياء عفيفي، حسين هاشم، أيمن شاكر، عاطف شلبي، مدحت عبد الله، يحيى العراقي، يحيى عبد الكريم، أشرف عبد العال، أشرف عبد العزيز ، زينهم الشورى، يوسف العادلي، محمود فاروق، هشام والي، محسن اليماني، مؤمن سعيد، وهشام الشريف).

وأيضاً: (عمر الجمل، ومحمود خلاف). كما أوجه تحية خاصة جداً لمن عملت معهم عن قرب في مجال الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية، وهم اللواءات: (هاني عبد اللطيف، عبد المنعم معوض، أيمن حلمي، وأشرف عناني).

ولا يزال هناك من يعطي لهذا الوطن بكل إخلاص، ومنهم اللواءات: (منتصر فتحي، عمرو معوض، شريف العدوي، عمرو طلعت، وحسام حنفي)، فلهم كل التحية والتقدير.

كما لا أنسى من توفاهم الله، اللواءات: (عبد الله الوتيدي، جمال النجار، محمود حجاب، حسين والي، وهشام الصاوي). رحم الله الجميع، ولنذكرهم جميعاً بقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

ستظل مصر بشرطتها ورجالها متمسكين بشعارهم: “الأمن والأمان لهذا الشعب”.. وتحيا مصر دائماً وأبداً.

 

زر الذهاب إلى الأعلى