
كشفت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، عن تطورات جديدة تتعلق بإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي من الجانب الفلسطيني.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بوصول بعثة من المراقبين الدوليين (الأوروبيين) برفقة عدد من الموظفين الفلسطينيين إلى ساحات المعبر، وذلك في إطار الترتيبات الفنية واللوجستية الرامية لإعادة فتح المنفذ الحيوي أمام حركة الأفراد والبضائع.
الاستعدادات الميدانية في معبر رفح
تأتي هذه الخطوة وسط ترقب دولي وإقليمي واسع، حيث باشر الفريق الدولي والموظفون الفلسطينيون مهامهم في فحص مرافق المعبر وتجهيز الأنظمة الإدارية والأمنية اللازمة للتشغيل.
ويهدف هذا التواجد الدولي إلى ضمان انسيابية العمل وفق الاتفاقات الموقعة، بما يساهم في تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة وتسهيل حركة العالقين والحالات الإنسانية.
قرار “الاحتلال” بشأن الصحفيين الأجانب
وعلى صعيد متصل، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن موقف متشدد تجاه التغطية الإعلامية، حيث أكدت أنها لن تسمح بدخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة حتى بعد الافتتاح الرسمي لمعبر رفح.
وجاء هذا الإعلان خلال جلسة قضائية للنظر في الالتماس الذي قدمه “اتحاد الصحفيين الأجانب” في إسرائيل، والذي طالب بإنهاء الحظر المفروض على دخول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة.
وعلي الرغم من الضغوط الحقوقية، قرر القضاة تأجيل البت في القضية إلى وقت لاحق، مما يثير تساؤلات حول استمرارية سياسة التعتيم الإعلامي على الأوضاع داخل القطاع.