أخبارتوك شو

 بالفيديو بعد «تريند» السيجار والطائرة.. اللواء أشرف عبد العزيز يُحرج «محامي الأكشن» على الهواء: «العدالة مكانها منصات القضاء وليست على صفحات التواصل الاجتماعى

متابعة: مروان محمد

لم تمر مشاهد “الطائرة الخاصة” ودخان “السيجار الكوبي” التي انتشرت مؤخراً مرور الكرام على خبراء الأمن والاستراتيجية؛ فبينما انشغل البعض ببريق “الصورة”، خرج اللواء أشرف عبد العزيز عبر شاشة “قناة الشمس” ليوجه رسالة هادئة في نبرتها، لكنها عميقة في دلالاتها، أعادت الأمور إلى نصابها المهني الصحيح.

رؤية اللواء أشرف عبد العزيز: «المنصات لها قدسية لا تقبل المحاكاة السينمائية»

في تحليل اتسم بالموضوعية، تناول اللواء أشرف عبد العزيز انتشار نمط “الفيديوهات السينمائية” في المجالات المهنية الجادة، مؤكداً أن الهيبة الحقيقية تُستمد من جلال التخصص لا من صخب المظاهر.

وبكلمات حاسمة وضع فيها النقاط على الحروف، قال اللواء أشرف عبد العزيز، إن للعدالة مكاناً واحداً ومقدساً هو قاعات القضاء الشامخة، وهي أرفع من أن تتحول إلى مادة ترويجية على منصات التواصل الاجتماعي. القاضي الجالس على منصته يحكم بالدليل القاطع وبنصوص القانون الصارمة، ولا تعنيه (اللايكات) ولا تبهره (الكومنتات) ولا يحرك موازينه عدد (الشير)!”

 

“الاستعراض لا يصنع حقاً، وموازين العدالة تزن الحجج والبراهين ولا تزن (أعمدة الدخان).

إن العمل الجاد لا يحتاج إلى (إخراج) ليوضحه، ولا إلى (مونتاج) ليجمّله؛ فالحقيقة قوية بذاتها، والوقار المهني هو أغلى ما يملكه صاحب الرسالة. ارحموا قدسية المشهد المهني، فالنتائج تُصنع في الأوراق والاجتهاد، لا في (عدسات المصورين)، والواقع لا يعترف بـ (الفلاتر)!”

إن منصة القضاء محرابٌ للحق، والمحراب لا يدخله العبث؛ فموازين العدالة تزن (الأدلة) ولا تزن (الدخان)، وقرار البراءة لا يُكتب بـ (عدسة مصور) بل بـ (عرق مجتهد). ، فالحق لا يحتاج إلى (مخرج) ليوضحه، والعدل لا يحتاج إلى (مونتاج) ليجمّله. من أراد ‘الأكشن’ فليذهب إلى استوديوهات السينما.

زر الذهاب إلى الأعلى