المتتبع للأحداث التى شهدتها البلاد فى الآونة الأخيرة والتى كان على رأسها حريق سنترال رمسيس رمز رموز العاصمة، والذى يدخل عمرة قرابة القرنى من الزمن ، حيث يعتبر شريان من الشرايين الخاصة بالتكنولوجيا وشبكات الانترنت، وكذلك خطوط التليفونات سواء كانت الأرضية أو الهوائية، ومازال الجميع غير مصدق ما وقع لهذا الصرح الهائل، إلا أن الأبواق الخارجية
لعنها الله استغلت هذا الحدث اسوء استغلال كعادتها عندما يقع حادث نقول عنة قضاء وقدر .
ولا أخفى سرا بأن هناك إهمال بالطبع موجود هذا الإهمال واقرت بة الدولة من خلال زيارة جميع المسؤولين لموقع الحريق
من محافظ القاهرة ووزير الاتصالات، حتى أن رئيس الوزراء عندما قام بتفقد مكان الحريق بعد انتهاء حضور مؤتمر
دولى ممثلا لمصر فيه قال يجب أن نعيد النظر فى المنظومة الأمنية لجميع منشآت الدولة، خاصة الحيوية منها على الرغم
من أثنائه على جهود رجال الحماية المدنية علي ما قاموا به من تعامل لمواجهة هذا الحريق، والذى باذنه تعالى سيعود الوضع ليعمل بكامل قواه السابق وبشكل جديد.
لكن أعود فأقول كل دول العالم تتعرض لحرائق وفيضانات وزلازل وحوادث طرق وتمر مرور الكرام إلا أننا فى نجد الأيادى والأبواب الخارجية تعلو وتظهر ليل نهار بأن ما يحدث بسبب النظام وفشله لعنكم الله بل أنتم الفاشلون، حوادث هنا وحرائق هناك وأبادي لعينة تعبث بمقدرات الوطن هل يعقل هذا …
وبقيت كلمة لابد وأن أهمس بها اولأ فى أذن كل مواطن وطنك ثم وطنك ثم وطنك مهما كان فهو الوطن والبلد والملاذ فى السراء والدراء ولا تسمح لأحد بأن يمسه بكلمة، وثانيا أهمس فى أذن الحكومة كونوا فطنين يقظيين لما يقع وليكن شعاركم العمل على مصلحة المواطن لانة سيكون هناك مصلحة كبيرة بعد ذلك للوطن .
وفق اللة الجميع ولن اللة الايادى الخفية مرة أخرى… ودائما وأبدأ تحيا مصر برئيسها وشعبها الواعى…. ووفق جميع المؤسسات للخير والفلاح والصلاح.