دينمقالات

أنزِلوا النَّاسَ مَنازِلَهم

بقلم: د. ياسر جعفر

سبحان الله العظيم الدين الإسلامي لم يترك أي موضوع الإ وتدخل فيه باسلوب راقي ليعلم البشريهة جمعاء كيفيه التعامل بأسلوب أخلاقي محترم، ونحن بصدد حديث المصطفي صلوات الله وسلامه عليه ليوضح ويعلم الناس كيفيه التعامل بأسلوب اخلاقي محترم ففي الحديث الذي رواه عائشة أم المؤمنين] (أنزِلوا النَّاسَ مَنازِلَهم) اخرجه ابو داود، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِفُ للناسِ أقدارَهم، ويُنزِلُ كلَّ شَخصٍ مَنزلتَه، وهذا مِن حُسنِ فِطنةِ النَّبيِّ الكريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأدَبِه الذي علَّمَه لنا بالقولِ والفعلِ، وعلَّمَ أصحابَه هذه المكارِمَ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: “أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُنزِلَ الناسَ مَنازِلَهم”، وهذا إرشادٌ إلى إكرامِ وُجوهِ الناسِ وتَبجيلِهم، والإحسانِ إليهم وتألُّفِهم؛ وأحقُّ الخلْقِ بالإكرامِ والتَّبجيلِ: الأنبياءُ، والأئمَّةُ، ومَن يَخلُفُهم مِن أُولي الأمْرِ، والعُلماءُ، والسَّادةُ، والرَّجلُ في أهْلِه؛ حتى لا يُؤخَّرَ مُقدَّمٌ ولا يُقدَّمَ مُؤخَّرٌ، فتَنفِرَ القلوبُ والخواطرُ، وتَضطرِبَ الأحوالُ؛ فمَن تألَّفَت فيه هذه المنازلُ فهو المُقدَّمُ.

وهذا أدَبٌ نَبويٌّ وتربيةٌ قويمةٌ، وفيها الحَضُّ على مُراعاةِ مَقاديرِ الناسِ، ومَراتبِهم، ومناصبِهم، فيُعامَلُ كلُّ واحدٍ منهم بما يَلِيقُ بحالِه، وبما يُلائمُ مَنصِبَه في الدِّينِ، والعلمِ، والشَّرَفِ، والمرتبةِ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد رتَّبَ عبيدَه وخَلْقَه، وأعطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ولكنْ يَنبغي أنْ يُحمَلَ هذا الأمْرُ بالإكرامِ على ما إذا لم يَحصُلْ ضَررٌ في الدِّينِ لأيٍّ مِن الطَّرفينِ؛ فإنَّ تَبجيلَ الكافرِ كُفْرٌ، ومَن وقَّرَ صاحبَ بِدْعةٍ فقد أعان على هَدْمِ الإسلامِ .

وفي رواية أبو سعيد الخدري:(أن أهلَ قريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أرسلَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فجاءَ على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدِكم . أو إلى خيرِكم ,فجاء حتى قعدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) اخرجه البخاري ومسلم .

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنزِلُ النَّاسَ مَنازِلَهم، فكان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا أتاه رجُلٌ كريمٌ أكرَمَه، وإذا أتاه عَظيمُ قومٍ رحَّبَ به وعَظَّم شأنَه.

وهذا الحديثُ جزءٌ مِن روايةٍ طويلةٍ، فيها أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعدَ غزوةِ الأحزابِ عَلِم بغَدْرِ بَني قُريظَةَ، فخَرَجَ لمُقاتَلتِهم، ثمَّ إنَّ “أهلَ قُريظَة” وقُرَيظةُ قبيلةٌ مِن قبائلِ اليَهودِ الَّذين كانوا في المدينةِ، “لَمَّا نزَلوا على حُكْمٍ سعدٍ”، أي: رَضُوا بأَن يَحكُمَ فيهِم سَعدُ بنُ معاذٍ سيِّدُ قبيلةِ الأَوسِ، فحَكَم فيهم بأَن تُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُؤسَرَ نِساؤُهم وأَطفالُهم، “أرسَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم”، أي: أَرْسَلَ إلى سَعْدٍ رضِيَ اللهُ عنه رَسولًا يَطلُبُه للحضورِ إلَيه، وكان سعدٌ قد أُصيبَ في أَكحَلِه يومَ الأحزابِ، فلَزِمَ بيتَه، ولَمَّا طلَبَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم “جاء على حِمارٍ أقْمَرَ”، أي: لونُه مِثلُ القَمرِ أبيَضُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأهلِ قُريظَةَ: “قُوموا إلى سَيِّدِكم، أو: قُوموا إلى خَيرِكم”؛ وذلك تَعظيمًا لسَعدٍ رَضِي اللهُ عَنه، أو للتَّسرِيَةِ عنه بسبَبِ إصابتِه، فجاء سعدُ بنُ معاذٍ حتَّى “قعَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم”، أي: جلَس بجانِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي الحديث: إكبارُ عَظيمِ القَومِ وأهلِ الخَيرِ وتَلقِّيه، والقيامُ له إذا أَقْبَلَ ، ينبغي علي الانسان ان يعامل الناس علي قدر كل شخص ودائما يقاس القدر بدرجه العالم في الدين ثم العالم الذي يفيد البشريه بعلمه الذي يكون فيه خير للناس عكس الذي نراه هذه الايام يقدرون سفهاء الامه ويضعون هؤلاء السفهاء في الصف الاول من المعالمه ويتركون اصحاب العلم وكثير من نشاهد يضع الرجل المناسب في المكان الذي لا يناسبه ولذلك الامة في ذُل وانكسار وكرب وهموم لاننا امة لانقدر العلم والعلماء الذين ينهضون بالامة في جميع المجالات وعلي جميع الاصعدة ، قال الله تعالى: { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات…} (الأنعام:165).

وقال جل وعلا: { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات..} (المجادلة:11).وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أنزلوا الناس منازلهم” (رواه أبوداود).

وذكره مسلم تعليقا في أول صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم”

وفي الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري: (أن أهلَ قريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أرسلَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فجاءَ على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدِكم . أو إلى خيرِكم ,فجاء حتى قعدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) رواه البخاري.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنزِلُ النَّاسَ مَنازِلَهم، فكان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا أتاه رجُلٌ كريمٌ أكرَمَه، وإذا أتاه عَظيمُ قومٍ رحَّبَ به وعَظَّم شأنَه.

وهذا الحديثُ جزءٌ مِن روايةٍ طويلةٍ، فيها أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعدَ غزوةِ الأحزابِ عَلِم بغَدْرِ بَني قُريظَةَ، فخَرَجَ لمُقاتَلتِهم، ثمَّ إنَّ “أهلَ قُريظَة” وقُرَيظةُ قبيلةٌ مِن قبائلِ اليَهودِ الَّذين كانوا في المدينةِ، “لَمَّا نزَلوا على حُكْمٍ سعدٍ”، أي: رَضُوا بأَن يَحكُمَ فيهِم سَعدُ بنُ معاذٍ سيِّدُ قبيلةِ الأَوسِ، فحَكَم فيهم بأَن تُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُؤسَرَ نِساؤُهم وأَطفالُهم، “أرسَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم”، أي: أَرْسَلَ إلى سَعْدٍ رضِيَ اللهُ عنه رَسولًا يَطلُبُه للحضورِ إلَيه، وكان سعدٌ قد أُصيبَ في أَكحَلِه يومَ الأحزابِ، فلَزِمَ بيتَه، ولَمَّا طلَبَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم “جاء على حِمارٍ أقْمَرَ”، أي: لونُه مِثلُ القَمرِ أبيَضُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأهلِ قُريظَةَ: “قُوموا إلى سَيِّدِكم، أو: قُوموا إلى خَيرِكم”؛ وذلك تَعظيمًا لسَعدٍ رَضِي اللهُ عَنه، أو للتَّسرِيَةِ عنه بسبَبِ إصابتِه، فجاء سعدُ بنُ معاذٍ حتَّى “قعَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم”، أي: جلَس بجانِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي الحديث: إكبارُ عَظيمِ القَومِ وأهلِ الخَيرِ وتَلقِّيه، والقيامُ له إذا أَقْبَلَ، لماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي سعد بن معاذ سيدهم !؟ هل علشان صاحب مال هل علشان صاحب كرسي !؟ كلا ، هؤلاء رجال اسياد كانوا يدافعون عن دين الله وكانوا ساده العالم ،

صحابة رسول الله، –صلى الله عليه وسلم- -، الذين اختارهم الله ليكونوا صحابة لخير البشر هم قدواتنا، هم قاداتنا مدحهم الله في كتابه فقال سبحانه: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]

مع صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا للدِّين حُماة بررة وللنبي -صلى الله عليه وسلم- أنصارًا عظماء فكانوا خير القرون. امثال هؤلاء ينبغي ان نعطي لهم قدرهم بعيدا عن النفاق والرياء لتنهض الامة وتتعافي من العنايه المركزه مش كل هب ودب نقول عليه سيد الاسياد هم الذين يخدمون دين الله والذين يخدمون العلم النافع للبشرية ولذلك هؤلاء مكانتهم في السدارة مش اصحاب المحسوبية لازم نعطي لكل انسان حقه ،إن كان عندك أحد أعز من الله ومن رسوله وأحب وأكرم؛ فأحسن الله عزاءك في إيمانك! فإنه لا زوجة ولا أهل ولا مال ولا أبناء ولا دار ولا وظيفة أفضل وأعز وأرفع من الله ورسوله، ودينه، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وأَبْنَاؤُكُمْ وإِخْوَانُكُمْ وأَزْوَاجُكُمْ وعَشِيرَتُكُمْ وأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا ومَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة:24] لا إله إلا الله.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى