أخبارتقارير

بعد علاقة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف.. دليل الزوج المحترف لإخفاء الزواج الثاني وكيف تكتشفه المرأة قبل فوات الأوان؟

متابعة:  مروان محمد

حكاية لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف تفتح الجدل حول الزواج السري، وهل يمكن لرجل أن يعيش حياتين؟! … ويظن نفسه عبقريًا؟.. خبر واحد قلب الترند.في ساعات قليلة، تحوّل منشور عادي على موقع “فيسبوك” إلى قنبلة ترند انفجرت في وجه الجميع.

وكانت فد أعلنت الفنانة إيمان الزيدي انفصالها عن محمد عبد المنصف بعد زواج شرعي دام سبع سنوات لم يكن مجرد خبر فني، بل فتح بابًا مسكوتًا عنه، خصوصًا أن عبد المنصف متزوج منذ أكثر من 21 عامًا من الفنانة لقاء الخميسي، في زواج ظل لسنوات طويلة يُقدَّم كنموذج للاستقرار والهدوء والبعد عن الأزمات.

 

الخبر لم يطرح فقط سؤالًا عن مصير هذا الزواج، بل فجّر نقاشًا أوسع وأخطر: هل الزواج السري حالة فردية؟أم أنه أصبح عند البعض نظام تشغيل خفي؟ .

 

أسئلة مشروعة.. لكن بسخرية موجعة

وهنا تبدأ الأسئلة التي فرضت نفسها بقوة، وربما بابتسامة صفراء:

• كيف يستطيع رجل أن يتزوج سرًا 7 سنوات دون أن “يبوظ” مرة واحدة؟

• هل توجد دورة تدريبية غير معلنة بعنوان: إدارة حياتين في آنٍ واحد؟

• كيف يتحول الهاتف المحمول من وسيلة اتصال إلى شريك استراتيجي في الجريمة؟

• ولماذا يعرف الجميع الحقيقة… إلا الزوجة؟

• وهل يعتقد بعض الرجال فعلًا أن القيد العائلي مجرد اقتراح اختياري يمكن تجاهله؟

أسئلة تضحك على السطح، ولكن الإجابة عنها مرعبة.

في هذا السياق، تستعرض د. إيناس عبد العزيز خبيرة الأمن الرقمى، الشرح الكامل… ولكن بسخرية تكشف المستور.

وقالت دإيناس: دعونا نتفق من البداية الزواج السري لا يحتاج عبقرية خارقة، هو فقط يحتاج، إلي ثقة زائدة من الزوجة، وصمتًا طويلًا من المجتمع، وورجلًا يبالغ في ثقته بنفسه .

وتابعت، سأشرح كيف يظن “الزوج المحترف” أنه يدير الأمر بذكاء، ثم كيف تنكشف اللعبة بطريقة كوميدية جدًا.

كما رتبت خبيرة الأمن الرقمي عدة عوامل عن الزواح السري وطريقة تعامل الزوج كما يلي:

أولًا: الانفصال الذهني… البداية الحقيقية

لا أحد يستيقظ صباحًا ويقول: “أنا هتجوز سرًا النهارده”، فالأمر يبدأ تدريجيًا:

• صمت أطول من المعتاد

• ردود مختصرة

• اهتمام صفر

• وتبرير محفوظ: ضغط شغل

مثال ساخر: الزوج جالس أمام التلفزيون، زوجته تحكي له عن يومها.

هو يهز رأسه باحتراف، وتسأله: كنت بتسمعني؟ يرد بثقة: طبعًا، تطلب منه يعيد آخر جملة يدخل في وضع إعادة تشغيل أو ريستارت

ثانيًا: الهاتف… الكائن الحي الأكثر حماية

الهاتف هنا لم يعد جهازًا بل كائنًا مهددًا بالانقراض.

• باسورد أطول من الرقم القومي

• الشاشة دائمًا مقلوبة

• يدخل الحمام قبل صاحبه

و• ينام في حضنه 

 

مثال: الزوجة تمسك الهاتف بالصدفة الزوج يقفز كانها امسكت قنبلة شديدة الانفجار “سيبيه… البطارية سخنة!”..سخنة؟، ولا الحقيقة اللي جواه اللى سخنة؟ .

 

ثالثًا: “دي خصوصيتي” – الجملة الذهبية

أي سؤال = خصوصية: ” كنت فين؟ خصوصية ” .. مين كلمك  ؟  الشغل، وفجأء يتحول الشغل الى مشاعر ملتهة، ليه متأخر؟ خصوصية.. بعد فترة، الزوجة تشعر أنها لا تعيش مع زوج بل مع جهة سيادية.

 

رابعًا: الحسابات المالية العجيبة

الزوج المحترف في الزواج السري:

• يسحب كاش

• يشتكي من الغلاء

• يقلل المصروف

• ويردد: الدنيا بقت صعبة

 

مثال: الزوجة: المصروف خلص بدري ليه؟.. الزوج: الأزمة العالمية، والغريب أن الأزمة العالمية لا تظهر إلا بعد الساعة 9 مساءً.

 

خامسًا: المجتمع الذي يعرف كل شيء

 

أحيانًا الزوجة لا تكتشف الزوج بل تكتشف الناس:

• أصدقاء يتهربون من النظر

• أقارب كلامهم محسوب

• ضحك ناقص

• وسكوت غريب

 

مثال: تقابلي صديقة قديمة، تبصلك نظرة شفقة، تقول: ربنا يخليكم لبعض ثم تصمت فجأة الجملة دي بالذات مقلقة جدًا.

سادسًا: القيد العائلي نهاية العرض

وسط كل هذا التمثيل، هناك شيء واحد لا يجيد الكذب، وهو القيد العائلي.

الزوج المحترف لا يكذب…هو فقط ينسق أكاذيب:

• كذبة للشغل

• كذبة للأسرة

• كذبة للأصدقاء

• وكذبة احتياطي للطوارئ

لكن المشكلة أن العقل البشري لا يدعم تعدد الحسابات في لحظة ما، ستختلط القصص، وسيقول جملة صحيحة في بيت غلط.

ورقة واحدة قادرة على:

• إسكات ألف تبرير

• إنهاء مائة قصة

• وإسقاط أذكى ممثل

 

 

الخلاصة | الضحك هنا ناقوس خطر

نضحك لأن المشاهد تبدو كوميدية.. لكن الحقيقة مؤلمة.

الزواج السري لا ينجح لأنه ذكي، ينجح لأن الزوجة تخاف تشك، والمجتمع يصمت، والزوج يصدق نفسه أكثر من اللازم .

وقصة لقاء الخميسي لم تكن مجرد فضيحة فنية، بل مرآة ساخرة لواقع يتكرر أكثر مما نحب الاعتراف به.

كلمة أخيرة

لو المقال ضحكك.. ارجعي اقريه تاني بهدوء، يمكن تكتشفي إن الضحك كان رسالة إنذار.

زر الذهاب إلى الأعلى