احذروا المنجمين!

بقلم: د. ياسر جعفر

لقد انتشرت انتشار النار في الهشيم عصابات تسمى “المنجمين”؛ أرباب “التاروت”، والودع، والرمل، “وأوراق اللعب”، والفنجان، وأيضاً من يتحدثون في أمور الجن. هؤلاء “مرتزقة” وليس لهم أصل في العقيدة الإسلامية، وهؤلاء “يستخفون” بعقول بعض البشر.
احذروا “هذه العصابات” أصحاب الخزعبلات والمهاترات، أصحاب الفكر “المسرطن” والفيروسي الوبائي الذي يخرب العقول والعقيدة. وهناك من يتحدثون عن أمور الجن وكأنهم أسياد، “مغتبطين” بهذا الفكر المنحط والخبيث؛ واللهِ وتاللهِ هؤلاء لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، وهؤلاء “مرتزقة” وقد حذرنا الشرع من “هذه العصابات”.
ففي الحديث الذي رواه عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما-: (مَن اقتبَسَ شُعبةً مِن النُّجومِ، فقدِ اقتبَسَ شُعبةً مِن السِّحرِ، زاد ما زادَ). وفي رواية: (منِ اقتبسَ عِلمًا منَ النُّجوم، اقتبسَ شعبةً منَ السِّحرِ زادَ ما زادَ) [صحيح أبي داود].
حذَّرَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ أشدَّ التَّحذيرِ من السِّحرِ ومِن كلِّ ما ارتبَطَ به مِن عُلومٍ، ونَفَّرَت النَّاسَ عنه. وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّ “مَن اقتَبَس”، أي: مَن تَعلَّم وأخَذ، “عِلماً مِنَ النُّجومِ”، أي: مِن عُلومِ النُّجومِ المرتبِطةِ بادِّعاءِ عِلمِ الغيبِ وما سيَقَعُ في المستقبَلِ ونَحوِ ذلك كالأبراجِ، “اقتَبَس شُعبةً”، أي: تَعلَّم قِطعةً أو جُزءاً “مِن السِّحرِ”؛ أي أن ما تَعلَّمه من عُلومِ النُّجومِ هو مِن السِّحر، أو هو كالسِّحرِ سواءً بسَواءٍ في الوِزْرِ.
وهذا بخِلافِ الاهتداءِ بالنُّجومِ في مَعرفةِ القِبْلةِ ونَحوِها مِن أمورِ العِباداتِ، فليسَتْ داخلةً هنا؛ لأنَّها معرفةٌ بالمشاهَدةِ. وقوله: “زاد ما زاد”، أي: كلَّما زاد في تَعلُّمِ مَسائلِ النُّجومِ، فهو يَزيدُ مِن تَعلُّمِ شُعَبِ السِّحرِ ويَحمِلُ وِزرَه. وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن تَعلُّمِ عُلومِ النُّجومِ المرتبِطةِ بزَعمِ عِلمِ الغيبِ.
وفيه: التَّحذيرُ مِن تَعلُّمِ السِّحرِ.
حذرنا الشرع من “هذه العصابة”، ومنهم من يتعامل مع المخابرات الأمريكية والإسرائيلية لبث الفتن “والطعن” في العقيدة والاستهزاء بعقول بعض البشر، نعم هؤلاء “ممن يأخذون” المعلومات والمخططات التي “خطط لها” أعداء الإسلام ويرسلون “هذا” إلى هؤلاء “المنجمين”.
وربما يسأل القارئ نفسه ويقول: “لقد كانت هناك تنبؤات لشخصية بأن فلانة ستُطلق، والفريق الفلاني سيفوز بكأس كذا”، أيضاً هذا من أمور الشعوذة والدجل، “سأطلعك على سر لا يعلمه أحد”؛ ففي الأمور “التي تحظى بشعبية كبيرة وشهرة” سواء لأشخاص أو “لرياضة كرة القدم” يقوم اليهود بعمل “أسحار قوية” وطلاسم فيها كُفر “لوقوع الطلاق بين فلان وفلانة” وهزيمة الفريق الفلاني “وفوز الآخر” بالكأس، وبعد عمل “الأسحار” يبلغون “المنجمين بهذا ويخرجون علينا” في وسائل التواصل بالتنجيم بأن “فلانة ستُطلق” والفريق الفلاني سيفوز بكأس كذا!؟ وللأسف أغلبية “الفنانين والأندية” تسبب لهم السحر في الخسارة “وتعطيل الحال” والهزيمة “وهم معروفون بالاسم”!؟ .
احذروا هؤلاء واعلموا جيداً أن كل شيء مكتوب عند الله وأن الضار والنافع هو الله، فينبغي على الإنسان أن يلتزم بكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وفي حال التزامه “لا يضره” أي مشعوذ مهما كان، وفي حال “إصابته بسحر” فيكون ابتلاءً مثل ابتلاء سيدنا أيوب.
عبادةُ النُّجومِ كما كان يفعَلُ الصَّابئةُ، اعتِقاداً منهم بأنَّ الموجوداتِ في العالَمِ السُّفليِّ مُرَكَّبةٌ على تأثيرِ تلك النُّجومِ؛ ولذا بَنَوا هياكِلَ لتلك النُّجومِ، وعَبَدوها وعَظَّموها، زاعمين أنَّ رُوحانيَّةَ تلك النُّجوِم تتنَزَّلُ عليهم فتخاطِبُهم وتقضي حوائِجَهم، ولا شَكَّ أنَّ هذا كُفرٌ بالإجماعِ.
أن يَستَدِلَّ بحَركاتِ النُّجومِ وتنَقُّلاتِها على ما يحدُثُ في المستقبَلِ مِن الحوادِثِ والوقائعِ، فيعتَقِدُ أنَّه لكُلِّ نَجمٍ منها تأثيراتٌ في كُلِّ حَرَكاتِه مُنفَرِدًا أو مُقتَرِنًا بغيرِه. وفي هذا النَّوعِ دعوى لعِلمِ الغَيبِ، ودعوى عِلمِ الغَيبِ كُفرٌ مُخرِجٌ من المِلَّةِ؛ لأنَّهم بهذا يزعُمون مُشاركةَ اللهِ في صِفةٍ مِن صِفاتِه الخاصَّةِ، وهي عِلمُ الغَيبِ، ولأنَّه تكذيبٌ لقَولِه تعالى: (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) [النحل: 65]، وهذا من أقوى أنواعِ الحَصرِ؛ لأنَّه بالنَّفيِ والاستثناءِ. كما أنَّه تكذيبٌ لقَولِه سُبحانَه: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) [الأنعام: 59].
وهناك بعض التنبؤات العلمية الفلكية التي “يُتنبأ” بها علمياً بأن “سوف تسقط أمطار غزيرة أو ضباب كثيف يغطي الطرق”، وأيضاً “للزلازل الأرضية” والمد والجزر، وأيضاً بمواعيد الإجازات الرسمية وهلال شهر رمضان وهكذا؛ “هذا لا بأس به” قال تعالى: (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [النحل: 16].
وفي الحديث الذي رواه أبو مسعود عقبة بن عمرو: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن ثَمَنِ الكَلْبِ، ومَهْرِ البَغِيِّ، وحُلْوَانِ الكَاهِنِ) [صحيح البخاري].
وعن “حُلوانِ الكاهنِ”، وهو ما “يتقاضاه” الكاهنُ أو الكاهنةُ مقابلَ “تنبؤهما” بالغيبِ. والكاهنُ: هو الَّذي يَدَّعي عِلمَ الغيبِ، ويُخبِرُ النَّاسَ بزَعمِه عن الكائناتِ الغَيبيَّةِ والأشياءِ المُستقبليَّةِ، وهو شاملٌ لكلِّ مَن يدَّعي ذلك مِن مُنجِّمٍ وضَرَّابٍ بالحَصى ونحوِه، وسُمِّيَ ما يتَقاضاهُ الكاهنُ “حُلواناً” تَشبيهًا بالشَّيءِ الحُلوِ؛ لأنَّه يُؤخَذُ سَهلاً بلا كُلفةٍ.
“فالتنجيم يختلف عن العلوم” التي يُكتشف بها “أحوال الطقس”؛ “فهذه استدلالات بأمور علمية”؛ “بمعنى أنك إذا اشتكيت من صداع”، يقول الطبيب: “نفحص فلربما يرجع ذلك لعدة أسباب؛ في العيون، أو الأنف، أو الأسنان، أو الأذن، أو المعدة…” إلخ، ولكن أمور التنجيم “منهي” عنها شرعاً.
قال ابنُ تيميَّةَ: “صناعةُ التنجيمِ التي مضمونُها الأحكامُ والتأثيرُ، وهو الاستدلالُ على الحوادِثِ الأرضيَّةِ بالأحوالِ الفَلَكيَّةِ، والتمزيجُ بين القُوى الفَلَكيَّة والقَوابلِ الأرضيَّة: صناعةٌ مُحَرَّمةٌ بالكِتابِ والسُّنَّةِ وإجماعِ الأُمَّةِ، بل هي مُحَرَّمةٌ على لسانِ جميعِ المُرسَلين في جَميِع المِلَلِ… والمنَجِّمُ يدخُلُ في اسمِ العَرَّافِ عند بعض العُلَماء، وعند بعضِهم هو في معناه”.
وإن كان “الشخص مؤمناً” بالله -عزَّ وجَلَّ-، مُقِرًّا بأنَّ النُّجومَ واختلافَها في الطُّلوعِ والغُروبِ لا تأثيرَ لها في شيءٍ مما يحدُثُ في العالَمِ، وأنَّ اللهَ هو الفاعِلُ لذلك كُلِّه، إلَّا أنَّه جعلها أدِلَّةً على ما يفعَلُه؛ “فهذا يُزجر عن اعتقاده”، ويؤدَّبُ عليه “دائماً” حتى يكُفَّ عنه ويرجِعَ عن اعتقادِه ويتوبَ عنه؛ لأنَّ ذلك بدعةٌ “يُجرح بها”، “وتسقط” إمامتَه وشهادتَه، على ما قاله سحنون في “نوازله من كتاب الشهادات”.
وفي رواية أبي مالك الأشعري: (أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ في الأحْسابِ، والطَّعْنُ في الأنْسابِ، والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ، والنِّياحَةُ. وقالَ: النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ) [صحيح مسلم].
وفي الحديث: “الاستسقاءُ بالنُّجومِ”، ويُقصَدُ به الدُّعاءُ وطَلبُ السُّقيا بنُزولِ المطرِ، بِاعتقادِ أنَّ النُّجومَ سَببٌ في ذلكَ، كَما كانوا يَقولونَ في الجاهليَّةِ: “مُطِرْنا بنَوءِ كَذا”، واعتقادُ أنَّها المؤثِّرةُ في نُزولِ المطرِ حَقيقةً كُفرٌ. والمَطرُ مِن رَحمةِ اللهِ بعِبادِه، ويَنزِلُ بَقدَرِه، وهوَ مِنَ الأُمورِ الَّتي قالَ اللهُ فيها: ((إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) [لقمان: 34].
وربما يسأل القارئ نفسه ويقول: “هناك أشياء غيبية في علم الجيولوجيا في باطن الأرض وبعض الناس يتوصلون إليها؟!”، إن هذا ليس من الأمور الغيبية؛ “فهذه الأشياء خلقها الله فهي موجودة” وعلى العلماء البحث عنها؛ “كالبترول” والحديد وجميع المعادن والمياه الجوفية والكنوز، “كبحث العلماء عن الأدوية” لبعض الأمراض؛ فهذه أشياء خلقها الله وموجودة لمنفعة الإنسان “للاستفادة منها”.
احذروا أمور التنجيم والتصديق بها فإنها من “أماني الشيطان”: ((يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)) [النساء: 120].
{إِلَّا غُرُورًا} أي تزييناً بالباطل خداعاً ومكراً وتلبيساً، وإظهاراً – لما لا حقيقة له أو له حقيقة سيئة – في أبهى الحقائق وأشرفها وألذها إلى النفس وأشهاها إلى الطبع؛ فإن مادة “غر” و”رغ” تدل على الشرف والحسن ورفاهة العيش، فالغرور إزالة ذلك.
وقال تعالى: ((وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ)) [يونس: 20]. ولما ادعت الجن أنها تعلم الغيب أبان الله كذبها بموت سليمان؛ فإنهم لم يعلموا بموته وظنوا أنه قائم يراقب أعمالهم، فكانوا في خوف شديد وعمل “مضنٍ”، قال بعض المفسرين: “مكثوا على ذلك سنة، فلما أكلت الأرضة عصاه التي كان يتكئ عليها وخرَّ على الأرض، فطنوا لموته فظهر بذلك جهلهم بالغيب”. قال تعالى: ((فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ)) [سبأ: 14].
“وإذا كان من عقيدة المسلم أن الله -تعالى- وحده هو العالم بالغيب، فإن من عقيدته أيضاً أن الله هو المتفرد بالخلق والرزق، والإحياء والإماتة، والإسعاد والإشقاء، وبيده الضر والنفع، لا يملك شيئاً من ذلك معه أحد من الخلق؛ قال تعالى: ((قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ * فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ)) [يونس: 31، 32]. وقال تعالى: ((اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)) [الرعد: 2].
فعلم المسلم علماً يقينياً كذب ما يدعيه السحرة والكهان والمنجمون، وأصحاب البروج والقراءةِ في الكف والفنجان، والخط في الرمل، من ادعائهم علم الغيب، والإخبار بما سيكون في المستقبل من حياة وموت، وسعادة وشقاء، وأفراح وأحزان.
وغاية ما يتوصلون إليه من ذلك هو “إفساد العقيدة والإيمان”، و”أكل أموال الناس بالباطل”. فمن اعتقد أن الكاهن يعلم الغيب فقد جعله شريكاً لله في هذه الصفة العظيمة التي اختص الله بها. ومن اعتقد في النجوم والأبراج والطوالع وما شابهها أنها تؤثر في مجريات الأمور، وتتحكم فيما يجري في الأرض، فقد جعل لله شريكاً في ربوبيته -والعياذ بالله-.
ولهذا كان مَنْ صدقهم في ادعاء علم الغيب كافراً بما أنزل الله على محمد -صلى الله عليه وسلم-، وكان من أهل النار إن لم يتب؛ فعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر” [رواه أحمد وابن حبان]. ومعنى قوله: “مصدق بالسحر” يدخل فيه التصديق بأخبار المنجمين؛ لأن التنجيم شعبة من شعب السحر. وقال -صلى الله عليه وسلم-: “من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-” [رواه أحمد وغيره].
وقال -صلى الله عليه وسلم-: “إذا ذكرت النجوم فأمسكوا” [رواه أحمد]. أي: إذا ذُكرت النجوم بغير ما جاءت به الأدلة؛ فأمسكوا عن الخوض فيها؛ لأنه من القول بغير علم، والذي قد يجر القائل إلى الوقوع في الشرك الأصغر أو الأكبر.”




