أخبارمحافظات

محافظ القاهرة في قلب العاصمة.. دكتور إبراهيم صابر يقود ملحمة مواجهة الأمطار من الشوارع والكباري

القاهرة لا تنام.. المحافظ يتابع ميدانياً سحب المياه من المحاور والأنفاق

24 ألف بالوعة و137 معدة.. استنفار شامل لأجهزة القاهرة لمواجهة الطقس السيئ

القاهرة في حالة استنفار.. 24 ساعة عمل “بلا توقف” لمواجهة جنون الطقس

تقرير: مروان محمد

ملحمة كبري يقودها الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة خلال موجة التقلبات الجوية شعارها ” أمن المواطن وسلامته أولا”، لم يكتفِ الدكتور إبراهيم صابر بمتابعة التقارير من مكتبه، بل أجرى 3 جولات ميدانية موسعة شملت كافة قطاعات العاصمة، تفقد خلالها  عدد كبير من الشوارع والميدان في قلب العاصمة، كما تابع بكل نشاط وجهد دوؤب تمركزات معدات شركة الصرف الصحي وفرق الطوارئ، وكذلك شدد علي ضرورة التعامل الفوري مع أي تجمعات للمياه تعيق حركة المواطنين.

 

24 ألف بالوعة و137 معدة.. استنفار شامل لأجهزة القاهرة لمواجهة الطقس السيئ

مع بداية موجة الطقس السئ، كان قد أعلن الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، عن رفع درجة الاستعداد القصوى، حيث تم نشر أكثر من 137 معدة وشفاطاً في النقاط الساخنة، مع التأكد من كفاءة 24 ألف بالوعة لتصريف الأمطار، ورافق المحافظ في جولاته مسؤولو شركتي المياه والصرف الصحي لضمان التنسيق اللحظي وسرعة الاستجابة.

وتحت شعار “لا مجال للتهاون”، انتشرت فرق الطوارئ في كافة أحياء القاهرة، من “مصر الجديدة” شرقاً حتى “المعادي” جنوباً. وركزت الأجهزة التنفيذية جهودها على الكباري والأنفاق الحيوية، حيث تم الدفع بفرق فنية متخصصة لمراجعة كفاءة تصريف المياه ومنع أي تراكمات قد تؤدي إلى شلل مروري، مع تواجد رؤساء الأحياء ميدانياً للإشراف على عمليات الشفط أولاً بأول.

القاهرة في حالة استنفار.. 24 ساعة عمل “بلا توقف” لمواجهة جنون الطقس

وقد تحولت شوارع وميادين القاهرة إلى “خلية نحل” لا تهدأ، حيث أصدر الدكتور إبراهيم صابر تعليمات صارمة بدخول كافة الأجهزة التنفيذية في “نوبة عمل دائمة” على مدار 24 ساعة.

لم يكتفي محافظ القاهرة بإجراء الجولات الميدانية التفقدية، بل تابع المحافظ الموقف من خلال “مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة”، حيث تم ربط غرف عمليات الأحياء والجهات المختلفة لضمان سرعة التعامل مع البلاغات، مؤكدا أن “حركة المرور مستقرة” بفضل خطة الانتشار الاستباقية للمعدات.

وفي إطار ذلك،لم تنقطع الاتصالات لحظة واحدة بين غرفة العمليات المركزية والمحافظ خلال جولاته الميدانية، حيث تم تفعيل منظومة الربط الإلكتروني لرصد أي بؤر لتجمع المياه عبر كاميرات المراقبة ومنظومة الشكاوى، مما سمح للأجهزة التنفيذية بالتحرك الاستباقي قبل تفاقم الأزمة، وهو ما ساهم في الحفاظ على السيولة المرورية رغم شدة الأمطار.

تأمين الأرواح أولاً.. مراجعة شاملة لأعمدة الإنارة والأشجار واللوحات الإعلانية

كما كثفت الأجهزة التنفيذية جهودها في تأمين البنية التحتية؛ حيث جابت فرق الصيانة الشوارع لعزل أعمدة الإنارة ومنع أي مخاطر للصعق الكهربائي، بالإضافة إلى تمشيط الشوارع لإزالة أي لوحات إعلانية أو أشجار سقطت بفعل الرياح، لضمان سلامة المشاة وقائدي المركبات.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!