
تابعتُ -رغم مرضي الفترة الماضية- عن قرب ما قامت به إيران، وبخاصة الحرس الثوري، من إعادة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم تصدي قوات الدفاع لها، رغم إصابة عدد 3 أشخاص يحملون الجنسية الهندية.
وعلى الفور قامت الخارجية الإماراتية بإصدار بيان شديد اللهجة ضد ما قامت به إيران تجاه الإمارات، وقالت فيه: “إن إيران أخطأت العنوان عندما عادت وأطلقت هذه الصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الإمارات”، وأيضاً قامت الخارجية المصرية وأكدت بأشد العبارات إدانتها الكاملة لما فعلته إيران بالاعتداء على الإمارات، وذلك تأكيداً لقول الرئيس السيسي بأن مصر تعتبر أي عدوان على دول الخليج “خطاً أحمر”، وأنها تساند دول الخليج في موقفها تجاه هذا العدوان.
من جانب آخر أكدت وزارتا الداخلية والخارجية الإماراتية بطمأنة كل الإماراتيين، وكذلك جميع المواطنين المقيمين على أراضيها، بأن الحالة الأمنية مستقرة في كل شيء، وأن هناك تنسيقاً كاملاً بين جميع الجهات في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لذلك كله، فضلاً عن التأكيد على الهواتف الجوالة عند وقوع أي شيء غير مرغوب فيه.
كما أكدت دولة الإمارات العربية سواء عبر وسائل الإعلام المختلفة أو عبر قنواتها السياسية والدبلوماسية أن الحرس الثوري الإيراني قد أخطأ العنوان عندما أعاد منذ قليل إطلاق الطائرات والصواريخ المسيرة على دولة الإمارات العربية المتحدة؛ مما يعني قول الجميع في الإمارات بصفة خاصة ودول الخليج بصفة عامة بأن “رصيد إيران قد نفذ بالفعل لدى الجميع”.
وتبقى كلمتنا دائماً سائدة وهي: اتحاد العرب لابد وأن يكون الآن وقبل أي وقت آخر، حتى تكون للعرب كلمتهم على الجميع بما فيهم الدول الكبرى في العالم.. ودائماً وأبداً نردد مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي: “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.





