رئيس التحرير

سمير دسوقي

رئيس التحرير

سمير دسوقي

عاجل.. تجديد حبس مودة الأدهم 45 يوما بتهمة الإتجار في البشر

جريدة الممر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت محكمة الجنايات بشمال القاهرة،  أخر تفاصيل التحقيقات مع فتاتا “التيك توك” حنين حسام ومودة الأدهم، والتي تم القبض عليها علي خلفية نشر مقاطع مصورة فاضحة علي مواقع السوشيال ميديا .

وجدد قاضي التجديد بمحكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية، حبس مودة الأدهم في قضية الإتجار بالبشر 45 يومًا على ذمة التحقيقات.

والجدير بالذكر أن المحاميان عن المتهمتان حنين حسام ومودة الأدهم حضر محمود السويفي قد حضر جلسة التحقيق، وصابر سكر ، وأكّدا أنَّ فريق الدفاع يسعى لإخلاء سبيل المتهمتين في الجلسة التي تبدأ بعد قليل.

وكان قاضي المعارضات بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، قرر تجديد حبس كل من حنين حسام ومودة الأدهم، في اتهامهما بالإتجار فى البشر، ومحاولة استقطاب فتيات للعمل معهن 15 يومًا على ذمة التحقيق.

وتبين من التحقيقات ارتكاب المتهمين جريمة الاتجار بالبشر بتعاملها في أشخاص طبيعيين هنَّ فتيات استخدمتهنَّ في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع المصري؛ للحصول من ورائها على منافع مادية، وكان ذلك استغلالاً لحالة الضعف الاقتصادي وحاجة المجني عليهنَّ للمال، والوعد بإعطائهنَّ مبالغ مالية، وقد ارتكبت تلك الجريمة من جماعة إجرامية مُنَظَّمة لأغراض الاتجار بالبشر تضم المتهمة وآخرين.

وكانت الدائرة الاستئنافية بالمحكمة الاقتصادية قد قضت، ببراءة فتاة «التيك توك» حنين حسام، واثنين آخرين فى اتهامهم بالاعتداء على قيم المجتمع، وذلك بعد قبول الاستئناف المقدم منهم على حكم حبسهم.

كما قضت المحكمة ذاتها بإلغاء حبس المتهمة مودة الأدهم والمتهم أحمد سامح، مع تأييد تغريم كل منهما 300 ألف جنيه عن تهمة نشر فيديوهات فاضحة بالقضية ذاتها.

وواجه المتهمين 9 اتهامات قامت على إثرها النيابة العامة بإحالتهما بصحبة 3 آخرين للجنايات، وهي: «الاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية والمجتمع، اشتركا مع آخرين فى استدراج الفتيات واستغلالهم عبر البث المباشر، ارتكاب جريمة الاتجار بالبشر، تلقيا تحويلات بنكية من إدارة التطبيق مقابل ما حققاه من مشاهدة، نشر فيديوهات تحرض على الفسق لزيادة نسبة المتابعين لها، التحريض على الفسق، عضوتان بمجموعة “واتس آب” لتلقي تكليفات استغلال الفتيات، تشجيع الفتيات المراهقات على بث فيديوهات مشابهة، الهروب من العدالة ومحاولة التخفي وتشفير هواتفهما وحساباتهما».

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

مقالات ذات صلة