رئيس التحرير

سمير دسوقي

رئيس التحرير

سمير دسوقي

موقف إنساني لمحافظ القليوبية مع الأم المثالية الحاصلة على المركز الثالث

جريدة الممر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

 

استقبل اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، بمكتبه صباح اليوم بالسيدة/فوزية حامد الحاصلة على المركز الثالث على مستوى الجمهورية ضمن الأمهات المثاليات والتي أعلنت عنهن وزارة التضامن الاجتماعي لعام ٢٠٢١، وقد أعرب الهجان، عن خالص تقديره وتحياته لجميع الأمهات ، واللاتي يعتبرن رمز العطاء والكفاح ، مؤكدا أن الأم المصرية قدمت ولازالت تقدم أروع النماذج في التضحية ، ومثمنا دور أمهات الشهداء في التحدي والصبر، ليضربن أعظم الأمثلة على مر العصور.

وأعرب المحافظ عن سعادته، لفوزها بلقب الأم المثالية نظرا لما قدمته من عطاء وكفاح وتضحية حتى تصل بأسرتها لبر الأمان، لتكون قصص عطاء تستحق التقدير والتكريم من الجميع، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظها وأبنائها ومصرنا الغالية.

وأِشار المحافظ إلى أن هناك قصص كفاح مشرفة لعظيمات مصر من سيداتها الفضليات، مؤكدا على أهمية دور الأم في إعداد وتربية الأجيال، وتجهيزهم لحمل لواء البناء وتنمية الروح الوطنية.

جدير بالذكر أن السيدة/ فوزية حامد محمد حسن، 70 عامًا، من القناطر الخيرية الحاصلة على مؤهل معهد إدارة وسكرتارية وهي موظفة بشركة مياه القليوبية، وقد أحيلت للمعاش منذ 10 أعوام، وبدأت قصة كفاحها منذ ۳۰ عامًا لها ، عاشت خلالها معاناة مع مرض أبنائها الثلاثة بالشلل والسرطان والسكر، ووفاة زوجها منذ 23 عامًا

أصيبت ابنتها الطالبة بالصف الأول الثانوي بالتهاب درني، وتليف بمفصل الرجل، أفقدها القدرة على الحركة، واستمر علاجها 4 أعوام عانت فيها الأم، كونها مسئولة عن ذهاب الابنة والعودة بها من المدرسة حتى حصلت على ليسانس اقتصاد منزلي

– أصيب الزوج بجلطة في المخ أدت إلى شلل نصفی ما زاد الجهد عليها بالذهاب معه لجلسات العلاج الطبيعي، وعمل التمرينات اللازمة له حتى تماثل للشفاء واستطاع السیر مرة أخرى بواسطة عكاز

– بعد سنوات قليلة أصيبت الابنة الكبرى بمرض السرطان، وجرى بتر ساقها الیمنی وكانت وقتها بالسنة الثالثة بكلية دار العلوم ، لم تتركها وكانت تلازمها فى المستشفي إلى أن تعافت الابنة وخرجت من المستشفى لتستكمل معها دراستها وتساعدها فى المحاضرات والملازم وتدفع ابنتها لحضور المحاضرات رغم صعوبة ذلك عليها حتى وصلت بها حصولها على ليسانس لغة عربية وتعمل الآن معلمة لغة عربية،وتستمر المعاناة ليصاب الابن بمرض السكر بعد وفاة الأب وبالمثابرة والعزيمة استطاعت الأم أن تساعد أبنائها فتخرجوا جميعًا من الجامعات، وابنها يعمل محامي حر .

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

مقالات ذات صلة