أخبارتوك شوفيديو

ما نوع الموبايل الذي يحمله رؤساء الدول؟

متابعة : مروان محمد
في حلقة مثيرة على برنامج «كل الألوان» – قناة النهار، تقديم الإعلاميتين جوليا ونايلا، كشف اللواء أشرف عبد العزيز الخبير الأمني والاستراتيجي، عن حقيقة صادمة حول الهواتف الذكية التي يستخدمها القادة حول العالم، مشيرًا إلى أن الموبايل ليس مجرد جهاز اتصال، بل منظومة أمنية متكاملة.
الرئيس لا يشتري موبايل.. بل منظومة أمنية
أكد اللواء أشرف عبد العزيز أن الرئيس عند اختيار هاتفه لا يفكر في الشكل أو العلامة التجارية فقط، بل في أمان المعلومات، حماية الاتصالات، ومنع الاختراقات.
باختصار: الرئيس يشتري منظومة أمنية كاملة وليس مجرد موبايل.
•بلاك بيري النسخة السيادية: نسخة مصممة خصيصًا مع تشفير كامل للاتصالات، وبرمجيات تمنع أي اختراق خارجي، ويستخدمها رؤساء دول وحكومات لضمان سرية المعلومات.
•بوينج تصنع موبايل، لا طائرة: نعم، شركات مثل بوينج لا تقتصر على الطائرات، بل تصنع أجهزة اتصالات محمية مخصصة للقادة، لتكون بمثابة “غرفة عمليات محمولة” داخل الهاتف نفسه.
وأضاف اللواء أشرف عبد العزيز أن حتى التطبيقات والإعدادات في هذه الأجهزة يتم التحكم فيها بدقة متناهية، لضمان أن أي رسالة أو اتصال يمر عبر خطوط آمنة، بعيدًا عن أي تدخل خارجي أو تجسس إلكتروني.
الموبايل كأداة توجيه للعقل
في سياق الحلقة، ربط الخبير الأمني بين الهواتف العادية وخطورة الخوارزميات الرقمية على العامة، مشيرًا إلى أن السوشيال ميديا اليوم قادرة على إعادة برمجة العقل الباطن، وتوجيه السلوك والقرار، من أبسط القرارات الاستهلاكية حتى المواقف السياسية المصيرية.
واستشهد بالحادثة الشهيرة Cambridge Analytica، حيث استُخدمت البيانات الرقمية للتأثير على ملايين الأفراد، وتغيير آرائهم وسلوكهم دون وعي منهم، لتؤكد أن الهواتف الذكية ليست مجرد أدوات اتصال، بل قوة تأثير خفية.
خلاصة الحلقة
الحلقة سلطت الضوء على الحقيقة الصادمة:
•القادة يحملون موبايلات-منظومات أمنية لضمان سرية القرار.
•العامة يحملون هواتف تراقبهم وتوجههم دون أن يشعروا.
•الفرق بين الجهاز العادي والجهاز السيادي هو الفرق بين سيطرة العقل على القرار أو تحكم التقنية فيه
زر الذهاب إلى الأعلى