أخبارمنوعات

لاعب كمال أجسام يكشف مخطط استدراج الشباب في فخ التنازلات الأخلاقية (سوق اللحم الرخيص)

وينصح الأهالي بمراقبة أبنائهم.. لا تفرحوا بصورهم وهم عراة على الإنترنت

سوق اللحم الرخيص.. كواليس مرعبة في عالم كمال الأجسام.
السبونسر المشبوه.. كيف يُستدرج الشباب لفخ التنازلات الأخلاقية؟
اعترافات بطل سابق.. حين كدتُ أبيع نفسي مقابل حلم البطولة.
خلف الستار.. الوجه المظلم للاحتراف في رياضة بناء الأجسام.
صرخة تحذير.. احذر من “الراعي” الذي يطلب كرامتك ثمناً لدعمه.

كنتُ سأبيع نفسي للشيطان في رياضة كمال الأجسام.. وهذه كواليس “سوق اللحم” الرخيص!.. هكذا بدأ لاعب كمال أجسام  سرد تجربته الشخصية وأحداث خطيرة مر به خلال ممارسته رياضة كمال الأجسام .. إليكم نص ما تم نشره….

تنويه هام: هذا المنشور للتوعية العامة ورصد لظاهرة خطيرة، بناءً على تجربة مررتُ بها منذ أكثر من 8 سنوات. الغرض هو حماية الشباب الجدد وليس التشهير بأي أشخاص، حيث إنني قطعتُ علاقتي بهذا الماضي تماماً).

أترون هذه الصور؟قد تشاهدون فيها شاباً “عارضاً” مفتول العضلات يشق طريقه نحو النجاح..

بيد أنني اليوم -وبكل شجاعة- أرى فيها شاباً كان “مشروع ضحية”، وكان على بُعد خطوة واحدة من السقوط في فخ مرعب، لولا ستر الله ولطفه.

لقد جئتُ اليوم لأفتح أخطر “خُراج” في مجال كمال الأجسام؛ ملف (الراعي المشبوه) أو ما يُعرف بـ “السبونسر الشمال”.

إليكم السيناريو الذي يتكرر مع آلاف الشباب، وحصل معي في الماضي:

شاب صغير، طموحه يعانق السماء، يحلم بأن يصبح بطل عالم، لكن جيبه “خاوٍ” ولا يقوى على مصاريف اللعبة وتجهيزات البطولات الباهظة.

هنا يظهر “الصياد”.. في هيئة مدرب كبير، أو صفحة لعارضي الأزياء، أو راعٍ مجهول.

تُلقى الجملة السحرية: “يا بطل نحن سندعمك.. سننشئ لك فريقاً.. سننفق عليك ونوصلك للعالمية”.

تسمع أنت هذه الكلمات فتكاد تطير من الفرح، وتظن أن الله أرسل لك النجدة، لكن الحقيقة المرة هي أنك وقعتَ عقد بيع “لحمك”.

🔪 تشريح الفخ (كيف يصطادونك؟):

تبدأ اللعبة بنعومة بالغة:

جسُّ النبض: “أرسل لنا صوراً لجسدك من أجل التقييم”.
كسر الحياء: “نريد صوراً بملابس السباحة لنرى التناسق.. نريد فيديو بوضعيات معينة لنتأكد أن جسدك يخلو من الجروح”.
الاستدراج: “افتح بثاً مباشراً على (تيك توك) واعرض جسدك.. نريد منك الجرأة.. العارض الناجح لا بد أن يقدم بعض التنازلات”.
المصيدة: فجأة تجد نفسك مطالباً بأشياء لا علاقة لها بالرياضة؛ صور إغراء صريحة، أو علاقات مشبوهة، ولو رفضتَ فسيتم ابتزازك أو قطع “شريان الدعم” الذي فُتح لك.

لقد رأيتُ هذه الكواليس بعيني، وشاهدتُ شباباً في عمر الزهور يتحولون إلى “سلعة” رخيصة تُباع بالتجزئة مقابل علبة هرمونات أو تذكرة سفر.

رأيتُ شباباً يظهرون في بث مباشر على “تيك توك” يعرضون أجسادهم كـ “الراقصين” ليجمعوا الأموال من داعمين مجهولين، وهم يظنون أن هذه “شطارة”، بينما هي في الحقيقة “فجور مُقنّع”.

💡 رسالتي لكل شاب يحلم بالبطولة:

والله العظيم.. إنك لَأن تتمرن بوجبة بسيطة من “الفول والطعمية” وتنام على الحصيرة وأنت “رجل” حرٌّ ومالك لقرارك.. أشرفُ مليون مرة من أن تصعد على المسرح بجسدٍ ممتلئ بـ “الهرمونات” مدفوع ثمنها من كرامتك ورجولتك.

جسدك هذا أمانة.. وليس “واجهة عرض” لمن يدفع.

الراعي الحقيقي يطلب “نتائج رياضية” وتسويقاً محترماً، أما الراعي “المشبوه” فهو يطلب “اللحم”.

كلمة للأهالي:

يا جماعة الخير، الأمر أصبح مرعباً.. راقبوا أبناءكم.

إذا وجدتَ ابنك تأتيه أموال أو مكملات غذائية باهظة الثمن وهو لا يزال طالباً أو لا يعمل، فاسأله بوضوح: “من أين لك هذا؟”.

لا تفرحوا بصور أبنائكم وهم عراة على الإنترنت، فقد تكون هذه بداية الكارثة.

لقد كتبتُ هذا المنشور ونشرتُ صوري القديمة لأقول لكم إنني “واحد منكم”.. كنتُ سأغرق، وربنا نجاني.

اللهم إني قد بلغت.. اللهم فاشهد… ساهموا في نشر هذا المنشور، لعلكم تنقذون شاباً كان سيرمي بنفسه في النار اليوم.

#الفارس_الصحي #كشف_المستور #لا_للاستغلال #كمال_أجسام #وعي #أنقذوا_الشباب #تجربة_شخصية

زر الذهاب إلى الأعلى