أخبارتقارير

وكر الخصوص.. المدرسة تتحول لـ “شقة مفروشة” في لجان الإعدادية!.. واللواء أشرف عبد العزيز يصرخ: هيبة الدولة تُنتهك فوق تخوت الطلاب

متابعة: مروان محمد

في الوقت الذي كانت فيه الدولة تستنفر أجهزتها لتأمين مستقبل طلاب الشهادة الإعدادية، وبينما كان الأهالي يحبسون أنفاسهم قلقاً على سير الامتحانات، قرر “شيطان” بزيّ عامل في إحدى مدارس مدينة الخصوص بالقليوبية أن يكتب فصلاً جديداً من “الفجور الإداري”، محولاً فصول العلم إلى “غرف حمراء” لممارسة الرذيلة في أنصاف الليالي، ضارباً بقدسية المكان وهيبة القانون عرض الحائط.

ليلة السقوط في “مستنقع” الخصوص

لم تعد مدرسة الخصوص مجرد منشأة تعليمية، بل تحولت بفعل الإهمال “المتعمد” إلى ساحة لفضيحة أخلاقية وثقها “فيديو العار” الذي تداوله رواد التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

المشهد لم يكن مجرد فعل فاضح، بل كان “طعنة” في قلب المنظومة؛ عامل يستبيح حرمة لجنة امتحانات رسمية، يستقبل سيدة في ظلام الليل، ويمارس أفعاله الدنيئة فوق “تخت” يطؤه الطلاب صباحاً طلباً للعلم.

الفاجعة الحقيقية تجلت في لحظة “الارتباك” حين دخل طلاب إلى المدرسة في توقيت غير متوقع، ليظهر “بطل الواقعة” وهو يحاول تهريب السيدة كاللصوص، في مشهد يثبت أن “الستر” قد رُفع عن منظومة غاب عنها الضمير قبل الرقابة.

تحرك عاجل.. كواليس قرارات “ياسر محمود” و”عزة فتحي”

أمام هذا المشهد العبثي، سارعت الدكتورة عزة فتحي، مديرة إدارة الخصوص التعليمية، برفع تقرير مفصل وفوري بالواقعة. وبناءً على توجيهات مشددة من الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، تم اتخاذ حزمة من الإجراءات “الرادعة”:

• الإيقاف والنقل الفوري: استبعاد العامل المتورط من المدرسة فوراً ونقله لديوان الإدارة، مع التوجيه بنقله نهائياً خارج النطاق الجغرافي للإدارة التعليمية بالكامل.

• التحقيق الإداري الموسع: إحالة طاقم الأمن الإداري بالمدرسة للتحقيق لبحث سر غياب الرقابة الليلية وتسهيل دخول “الغرباء” للحرم المدرسي أثناء فترة الامتحانات.

• إخطار النيابة: إحالة ملف الواقعة واعترافات العامل المسجلة للنيابة الإدارية والنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات الجنائية اللازمة حيال واقعة “الفعل الفاضح في منشأة عامة”.

اللواء أشرف عبد العزيز: “إرهاب أخلاقي” واختراق لسيادة الدولة

وفي تحليل أمني شديد اللهجة لـ “”، لم يخفِ الخبير الأمني والاستراتيجي، اللواء أشرف عبد العزيز، غضبه العارم مما وصفه بـ “المسخرة الأمنية”.

يقول اللواء عبد العزيز بلهجة حاسمة: ما حدث في الخصوص ليس واقعة ‘قلة أدب’ عابرة، بل هو اختراق أمني وسيادي من الطراز الأول. المدرسة أثناء الامتحانات هي ‘عهدة أمنية’ وقانونية، ودخول سيدة غريبة وممارستها الرذيلة داخلها يعني أن ‘منظومة الأمن الإداري’ في تلك المنطقة بحاجة إلى نسف وإعادة بناء. أن يتحول ‘تخت’ الطلاب لمسرح للأعمال المنافية للآداب هو إرهاب أخلاقي لا يقل خطورة عن الإرهاب المسلح.”

الخصوص.. “تريند” الفضائح المتكرر!

الغريب والمريب أن هذه الواقعة هي حلقة في سلسلة من المهازل التي جعلت من مدارس الخصوص مادة دسمة للفضائح مؤخراً؛ من عاملة تشهر “آلة حادة” في وجه معلمة، إلى طالبة تحول الفناء لـ “ساحة رقص”، وصولاً إلى “ليالي الرذيلة” داخل اللجان.

هذا التسلسل يؤكد أننا أمام منظومة تعاني من “غيبوبة” رقابية جعلت البعض يظن أن المدرسة “عزبة خاصة”.

الخلاصة: المشرط قبل المسكنات

اولا: إن قرار النقل هو “مسكن” لا يكفي. إننا جميعا”، ومعنا خبراء الأمن وعلى رأسهم اللواء أشرف عبد العزيز، نؤكد أن الحل يبدأ من “تطهير العقول” قبل تطهير الفصول.

ثانيا: يجب تفعيل “الكاميرات الذكية” فوراً، وربطها بغرف عمليات مركزية. أما من حوّل المدرسة لـ “شقة مفروشة”، فمكانه الطبيعي خلف القضبان، ليكون عبرة لمن يظن أن “ستر الله” سيطول خائني الأمانة.

زر الذهاب إلى الأعلى