حمادة وهاني وعلي قدري سمور.. تحالف “الفرسان الثلاثة” في أكبر ملحمة خيرية بصعيد مصر

كتب: مروان محمد
مؤسسة أبناء قدري سمور الخيرية.. في أكبر ملحمة خيرية يقودها “الفرسان الثلاثة” حمادة وهاني وعلي قدري صبورة إحدي أهم رجال الأعمال في الصعيد الناجحين والبارزين في مصر والخارج.
ومن قلب قرية الطوايل بمركز ساقلتة بمحافظة سوهاج، انطلقت مسيرة مباركة لم تكتفِ بالنجاح في عالم المال والأعمال، بل جعلت من خدمة الأهل والوطن غايتها الأسمى.
مؤسسة أبناء قدري سمور الخيرية ليست مجرد كيان لتقديم المساعدات، بل هي تجسيد حي لـ “التجارة مع الله” والوفاء للجذور.
خدمات إنسانية عابرة للحدود
توسعت أيادي المؤسسة البيضاء لتشمل كل أبواب البر، ومن أبرز معالم عطائها:
كفالة الأيتام: رعاية شاملة تضمن لهم حياة كريمة ومستقبلاً مشرقاً.
تطوير القطاع الصحي: دعم المستشفيات بالأجهزة الطبية والمساهمة الفعالة في علاج المرضى.
العمليات الجراحية: التكفل الكامل بإجراء الجراحات الحرجة لمن تعجز إمكانياتهم عن ذلك.
إنقاذ الغارمين: سداد الديون وفك كرب المتعثرين لإعادة الأمان لبيوتهم.
وفي لفتة مجتمعية مميزة، أعلنت جمعية ‘أبناء قدري سمور الخيرية’ عن إطلاق مسابقتها الرمضانية اليومية الكبرى، حيث يتم طرح سؤال متجدد عبر صفحتها الرسمية طوال أيام الشهر الفضيل.
وتهدف المسابقة إلى تعزيز الوعي الديني والثقافي والعمل الخيري، مع تقديم جوائز قيمة للمشاركين يصل إجمالي قيمتها إلى 10 آلاف جنيه.”

قيادة محترفة وإخلاص في التنفيذ
إن ما يميز المؤسسة هو وجود نخبة من أنجح رجال الأعمال الذين نقلوا فكر الإدارة الحديثة إلى العمل الخيري، مما جعل لها صدى واسعاً داخل مصر وخارجها:
الأستاذ حمادة قدري سمور (رئيس مجلس الإدارة): القائد الميداني وصاحب البصمة الأبرز؛ حيث يشرف بشكل شخصي وعملي على تنفيذ كافة المشروعات الخيرية، مسخراً نفوذه الاقتصادي لفتح أبواب الأمل للجميع.

الأستاذ هاني قدري والأستاذ علي قدري: ثنائي النجاح والمهارة الإدارية، اللذان يواصلان الليل بالنهار لضمان دقة التنفيذ ووصول الدعم لمستحقيه بكل أمانة واحترافية.


الأستاذ محمد الدرديري (عضو شرفي): الذي يمثل الروح التطوعية المخلصة، مساهماً بجهوده وخبرته في دعم مسيرة المؤسسة وتطوير خدماتها.
ستظل قرية الطوايل بساقلتة فخورة بأبنائها الذين لم تنسهم مشاغل الدنيا وجاه الأعمال حق الفقير والمحتاج.
كما إنها دعوة للفخر بمؤسسة جعلت من نجاح أبنائها (حمادة وهاني وعلي صبورة) ذخراً للوطن، وبرهاناً على أن الخير يزكو بالإنفاق، وأن من كان مع الله.. كان الله معه.





