دين

إعجاز القرآن في ما ينفع صحة الإنسان!

بقلم: د. ياسر جعفر

قال تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا).

من فضائل القرآن على الناس أن يرشدهم لما ينفعهم في جميع أمورهم الدينية والدنيوية، فهو كتاب معجز لما يحويه من آيات الإعجاز في جميع المجالات على جميع الأصعدة!! ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها للبشرية جمعاء، ولذلك رسالة محمد خالدة إلى أبد الآبدين! فنحن بصدد الإعجاز في الشفاء والتداوي بالثوم والبصل وبما فيهما منافع لا تحصى:

“وفوائد البصل كثيرة”، حيث يحتوي على العديد من المضادات الحيوية الطبيعية، وهو فاتح للشهية ويستخدم في تحضير العديد من أصناف الطعام، وأكثر العناصر الفعالة الموجودة فيه الكبريت، كما أثبتت الدراسات التي أجريت على البصل في بريطانيا أن البصل يمنع تجلط شرايين القلب، ولذلك فإنه يعتبر من الأدوية الوقائية المهمة للمحافظة على سلامة القلب ومنع حدوث الأزمات والذبحة الصدرية، ويمكن استخدامه في تطهير الفم، حيث مضغ البصل أو الثوم لمدة 3 دقائق يعد كافياً لقتل جميع الجراثيم الموجودة بالفم، وقد ثبت أيضاً أن استنشاق بخار البصل أو أكله يؤدي إلى إبادة الجراثيم المسببة للأمراض والتهاب الأنف الحاد، وكذلك التهابات الحلق والنزلات الشعبية.

وكذلك أثبتت الدراسات أن البصل يساعد على تخفيف نسبة السكر في الدم، فقد وجد أن البصل يحتوي على مادة “الجلوكوزين” التي لها أثر في ذلك. فالبصل كالثوم يستعمل في علاج داء المفاصل (الروماتيزم)، يذيب حامض “اليوريك” المتسبب في داء النقرس، كما أنه يقلص من “الانتانات”. والبصل يقاوم كل أنواع “الأوديما” ويستعمل كذلك لامتصاص قيح الجروح. ويمثل الجهاز البولي أقوى استعمالاته العلاجية بحيث يسهل مرور البول ويقلص من فرضية ظهور “الانتانات”.
وهذه فوائد مبنية على غنى البصل بالفسفور الذي ينشط عمل المخ، ويحتوي كذلك على مادة “سيليس” التي تحمي شريان الدم وتساعد على استقرار الكالسيوم في العظام مما يزيد في صلابتها. كما يحتوي البصل على العديد من الفيتامينات أ، و ب، و س، والأملاح: الحديد، البوتاسيوم، اليود، الملح…

وقد كان للثوم مكانة كبيرة في العلاج في الماضي. ويحتوي الثوم أيضاً على فيتامينات أ، ب، س، وبعض المضادات الحيوية وأخرى ضد التخثير وأيضاً ضد الكولسترول. كما يطهر الأمعاء من البكتيريا غير المرغوب فيها. وقد يقلل الثوم من حدوث سرطان الجهاز الهضمي. وللثوم أيضاً مفعول ضد مرض النقرس، وهو يسهل حركة الدم في الشرايين، ويدعم عمل القلب كما يساعد الكليتين على إفراز البول. فالاستهلاك المزمن للثوم ينقص ضغط الدم ويقلص من مستوى الكولسترول في الدم. ويساعد الثوم أيضاً على الهضم إذا تم مضغه جيداً وقد يقوي الشهية في الأكل. وللثوم فوائد علاجية أخرى منها قدرته على القضاء على أنواع الطفيليات الموجودة في الأمعاء وبإمكانه أيضاً تهدئة آلام البطن. كل هذه المزايا التي يوفرها الثوم.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى