رئيس التحرير

سمير دسوقي

رئيس التحرير

سمير دسوقي

جنرال الدهاء والإنسانية.. اللواء ماجد مؤمن رئيس قسم المباحث الجنائية بسوهاج

جريدة الممر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

كتب: مروان الشعراني

يمتلك الحكمة والجرأة فهو رجل دولة، وقيادة فريدة تكاد تكون الأولي من نوعها، يشعرك من أول كلمة بسرعة البديهة والرد والاتزان، وهذه الصفات تعطيك انطباع راسخ علي المكانة والحيثية الكبيرة التي يمتلكها، ومما لاشك فيه أن تحقيق العدالة ليس بالضرورة تطبيق القانون بحذافيره، إنما هناك مقاييس آخري يحكمه الدهاء والبراعة في البحث عن كل صغيرة وكبيرة من شأنه الكشف عن باطن الأمور ، لا يكتفي بالمعلومة التي تأتي إليه بل يبحث عن دهاليز وخفايا لا يراها الكثير، أنه القائد وجنرال الدهاء اللواء ماجد مؤمن رئيس قسم المباحث الجنائية بسوهاج.

ويعد رئيس قسم المباحث الجنائية بسوهاج من القلائل الذين لهم باع طويل في البحث والتحري، وساهم في سقوط العديد من معتادي الإجرام والمجرمين المندسين من الجماعات الإرهابية والخارجين علي القانون وخلف ورائه آلاف من القضايا فلا يستطيع مجرم الإفلات من تحت قبضته، كما أنه له دور إنساني بارز في مساعدة المواطنين.

أشتهر رئيس قسم المباحث الجنائية بسوهاج بـ”جنرال الدهاء والإنسانية”، لما يتسم به من ذكاء ودهاء في البحث والتحري، إضافة إلي اليقظة والانضباط، صاحب المواقف الواضحة والالتزام، كلها صفات أسهمت بشكل كبير في تدرج اللواء ماجد مؤمن رئيس قسم المباحث الجنائية بسوهاج ، في العديد من المناصب داخل مختلف قطاعات وزارة الداخلية.

“جنرال الدهاء” أنه الوحيد الذي يغرد في مكانه، يمتلك الدهاء والذكاء في البحث والتحري، له بساطة وحنكة لا تجده في آخرين، فكم من واقعة جاءت جاهزة وتنتظر توقيعه أو قرار منه “تكة قلم” إلا أنه يرفض خوفا من أن يظلم شخصا يحاسب عليه أمام الله، فيظل يبحث ويجري التحريات التي قد تسبب بعدم نومه لأيام بل شهورا، لينتهي إلي كشف الواقعة أما أن يتيقن بأن الشخص متهما أو أنه برئ ويحتاج لمن يقف إلي جانبه.

“جنرال الإنسانية” لم يجئ من فراغ وإنما واقع رسمه بحبه وأخلاقه لكل من حوله، لا يتوقف أحد عن ذكره بطيبة قلبه وجدعنته، لا يتأخر عن كبير ولا صغير، الكل يحترمه ويشيد به، مواقف كثيرة لم يقصها علينا خشيتا منه أن يحرج صاحبها، فكم شخصا كان إلي جانبه في وقت شدته وضيقته فلو حصينا فقط ما نعرفه فنحتاج إلي كتب ومجلدات لنؤرخها.

فتجده الأول في المواقف الإنسانية فدائما وسط المواطنين يستمع لشكواهم ويشاركهم في الفرح ويواسيهم في الحزن، حيث يحظي بمكانة كبيرة وحب جارف من أبناء الصعيد جعل حضوره مطلب أساسي في إنهاء أي خصومة تحدث داخل محافظة سوهاج، لما له من حنكة وعدالة وسرعة بديهة.

“حاصد الجوائز”..  تم تكريمه أكثر من مرة وحصد العديد من أنواط الامتياز من الطبقة الأولى، وشهادات التقدير الممنوحة من الرئيس عبد الفتاح السيسى، نظرا للانضباط والكفاءة ودوره المتميز والبارز فى المنظومة الجنائية بسوهاج.

العدالة والمبادئ لا تتجزأ هكذا هو مبدأه الذي يمضي فيه، ولم يتواني يوما عن مخالفته، فكم من مظلوما نصره، وكم ضعيفا وقف إلي جانبه، لا تكفي هذا السطور والمجلدات لأكتب عنه، فمهما تحدثت وسطرت فلن أوفيه حقه، كل التحية والتقدير لمن سخر حياته ووقته وجهده حبا لهذا الوطن وخدمتا لمواطنيه وإرضاءا لخالقه.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

مقالات ذات صلة