رئيس التحرير

سمير دسوقي

رئيس التحرير

سمير دسوقي

مفاجأة.. كواليس اكتشاف أول حالة كورونا في مصر

جريدة الممر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

 

كشف الدكتور جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، تفاصيل جديدة عن أول حالة إيجابية لفيروس كورونا المستجد في مصر، يوم 14 فبراير الماضي.

وقال جبور ، إن الحالة الأولى في مصر كانت لشخص صيني، مضيفًا بأنه تابع شخصيا مع وزيرة الصحة هالة زايد منذ الساعة 8.40 مساءً تفاصيل الحالة، كما ناقشا الإجراءات التي تتخذ وصولا إلى تأكيدها مخبرياً، وأن بحلول الساعة 12 بعد منتصف الليل كان خبرائنا على اتصال مع المعامل المركزية بوزارة الصحة لتأكيد الإجراءات المعملية، حيث تم التأكد من صحية عملية إجراء الاختبار الساعة 1.20 دقيقة بعد نص الليل”.

وأضاف جبور، خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة الاستعلامات اليوم الاثنين، أنه في اليوم التالي أكدنا العملية المختبرية للحالة، حيث تم ربط المختبر المرجعي بهونج كونج بالمعامل المركزية للتأكد من خلال الفحوصات المخبرية بأنها صحيحة 100%، قائلا: “كان المختبر المرجعي على اتصال معنا.. نحن لا نعمل بمستوى واحد، بل عن طريق عدة إجراءات” .

وتابع ممثل منظمة الصحة العالمية، قائلا: “مفيش وقت خاصة في ظل وجود وباء، نحن كمنظمة وحكومة مصرية حريصة حريصين كل الحرص على أن تكون المنهجية المعتمدة صحيحة علميا”.

وأشار جبور إلي أنه أول مرة يذكر تفاصيل الإجراءات التي اتخذت مع الشخص الصيني، مؤكدا بأنه لا يوجد أي إجراء يتم اتخاذه إلا ضمن إرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث تم وضع الإرشادات الفنية بالكامل مع الحكومة المصرية.

وأكمل جبور حديثه، وفي 14 فبراير الماضي، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية عن اكتشاف أول حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد.

وتابع جبور ، حينها قال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحالة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم نقل الحالة بإحدى سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحيًا والاطمئنان عليه، ولم يظهر عليها أي أعراض، وحالته مستقرة.

كما اتخذت الوزارة إجراءات وقائية حيال المخالطين للحالة من خلال إجراء التحاليل اللازمة والتي جاءت سلبية للفيروس، كما تم عزلهم ذاتيًا في أماكن إقامتهم كإجراء احترازي لمدة 14 يومًا “فترة حضانة المرض”، لافتًا إلى متابعتهم دوريًا كل 8 ساعات وإعطائهم الإرشادات الصحية الواجب إتباعها، كما تم تعقيم المبنى الذى كانت تقيم به الحالة والمخالطين لها.

وأنهي حديثه، قائلا: “تعافى الشاب الصيني يوم الخميس 27 فبراير، وغادر مستشفى النجيلة المخصص للعزل بعد التأكد من سلبية النتائج المعملية له”.

جريدة الممر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

مقالات ذات صلة